نيران فوق العواصم في لحظة، بداية العملية وتصاعد الدخان، وفي تطور عسكري مفاجئ، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل إطلاق عملية واسعة ضد أهداف داخل إيران، في هجوم قالت مصادر أميركية إنه يركز على مواقع عسكرية ومنشآت تابعة للنظام. ووفق مسؤول أميركي تحدث لشبكة CNN، فإن الضربات استهدفت بنى عسكرية حساسة في أكثر من مدينة. وبينما كانت نيران فوق العواصم في لحظة تتصدر المشهد، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات قوية في العاصمة طهران ومدن أخرى.
وكالة رويترز نقلت عن مسؤول إيراني أن القصف طال عدة وزارات في جنوب طهران، في حين تحدثت وكالة فارس عن سقوط سبعة صواريخ قرب منطقتي كشوردوست وحي باستور، حيث يقع المجمع الرئاسي ومقر المرشد علي خامنئي. وأكدت وكالة إيسنا تصاعد أعمدة الدخان من محيط تلك المنطقة الحساسة في قلب العاصمة.
طهران في قلب الاستهداف

تركزت الضربات الأولى على طهران، حيث سُمعت أصوات الدفاعات الجوية وهي تتصدى لأهداف وُصفت بـ”المعادية”. وذكرت وكالة تسنيم أن أنظمة الدفاع الجوي ظلت في حالة اشتباك مستمر في وسط المدينة. مشهد نيران فوق العواصم في لحظة بدا واضحاً مع تصاعد الدخان من محيط القصر الرئاسي ومجلس الأمن القومي.
كما تحدثت تقارير عن سقوط صواريخ في مناطق متفرقة من العاصمة، ما أثار حالة من الاستنفار الأمني. ونقلت تقارير غير مؤكدة أن المرشد الإيراني جرى نقله إلى مكان آمن، وسط تكهنات بشأن طبيعة المواقع المستهدفة ودقتها.
مدن أخرى تحت القصف
لم تقتصر الضربات على العاصمة. فقد سُمعت انفجارات في أصفهان، المدينة التي تضم منشآت صناعية وعسكرية مهمة. كما شهدت تبريز في الشمال الغربي انفجارات متفرقة، إضافة إلى تقارير عن دوي انفجارات في قم وكرج وكرمنشاه. وفي بوشهر الساحلية، تحدثت وسائل إعلام عن هجوم طال المدينة دون تأكيد بشأن سلامة المحطة النووية هناك.
كما أفادت تقارير بسماع انفجارات في دزفول وجزيرة خارك. ومع اتساع رقعة الاستهداف، بدا أن نيران فوق العواصم في لحظة لم تكن مجرد توصيف إعلامي، بل انعكاساً لعملية عسكرية متعددة الجبهات.
الموقف الأميركي والتصريحات الرسمية

صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤول أميركي أن الضربات مستمرة، وتُنفذ بواسطة طائرات أقلعت من قواعد في الشرق الأوسط ومن حاملة طائرات في المنطقة. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن بدء عمليات قتالية واسعة النطاق، مؤكداً أن الهدف هو القضاء على التهديدات الوشيكة المرتبطة بالبرنامج النووي والصاروخي الإيراني.
ترامب وصف النظام الإيراني بأنه مصدر تهديد طويل الأمد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. ومع تصاعد نيران فوق العواصم في لحظة، شدد على أن الخيار العسكري لم يكن مفضلاً، لكنه بات ضرورياً وفق تعبيره.
إسرائيل واستعدادات الرد
من جهتها، أعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي واتخاذ إجراءات احترازية واسعة، بما في ذلك نقل أقسام من مستشفيات إلى أماكن آمنة. وذكرت صحيفة هآرتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أطلق على العملية اسم “زئير الأسد”. كما أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق تحسباً لرد صاروخي.
وأشارت تقارير إلى نشر تعزيزات عسكرية على الحدود الشمالية واستدعاء قوات احتياط. وفي ظل أجواء التوتر، بدت نيران فوق العواصم في لحظة وكأنها بداية مرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي.
إيران تتوعد بالرد

في المقابل، أعلنت إيران استعدادها لتنفيذ “رد ساحق”. وأكدت وكالة تسنيم أن القوات المسلحة وضعت نفسها في حالة جاهزية قصوى للرد على الهجمات. كما توعد مسؤولون إيرانيون بأن نهاية هذه المواجهة لن تكون بيد الطرف المهاجم.
وسُمع دوي انفجارات في سماء مناطق إسرائيلية، بينها تل أبيب، بعد تقارير عن إطلاق صواريخ إيرانية. ومع استمرار نيران فوق العواصم في لحظة، دخلت المنطقة مرحلة ترقب مفتوح على احتمالات متعددة.
خلفية دبلوماسية معقدة
تزامنت الضربات مع محادثات ترعاها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران. وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي التقى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في واشنطن، وأشار إلى تحقيق تقدم غير مسبوق في المفاوضات النووية. غير أن تصريحات ترامب أظهرت عدم رضاه عن مسار التفاوض، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام كل الخيارات.
جاءت هذه التطورات بعد جولة محادثات في جنيف، وسط تهديدات متكررة بالتصعيد العسكري. وبين مسار الدبلوماسية ومنطق القوة، تكررت صورة نيران فوق العواصم في لحظة كعنوان لمرحلة شديدة الحساسية.
لماذا السبت ونهاراً؟
يرى خبراء أن اختيار يوم السبت لتنفيذ العملية كان خطوة استراتيجية، إذ يكون النشاط المدني منخفضاً في إسرائيل، ما يقلل المخاطر في حال الرد. كما أن تنفيذ الضربات نهاراً شكّل مفاجأة عملياتية، في خروج عن النمط الليلي المعتاد.
لمعرفة المزيد: باكستان تعلن حربا مفتوحة على أفغانستان
صورة خاتمة نيران فوق العواصم في لحظة

وبين حسابات الردع والمفاجأة التكتيكية، يبقى المشهد مفتوحاً على تصعيد أوسع. ومع تكرار مشاهد نيران فوق العواصم في لحظة، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت المنطقة مقبلة على مواجهة شاملة أم عودة سريعة إلى طاولة التفاوض.






