قداس خميس العهد في الفاتيكان، حيث دعا البابا إلى الوحدة خلال قداس خميس العهد وسط التوترات العالمية. ترأس البابا ليو الرابع عشر قداس خميس العهد في كاتدرائية القديس بطرس، مستغلًا هذه المناسبة للتنديد بإساءة استخدام السلطة والسعي للهيمنة. نداء البابا للوحدة والسلام العالمي
طقوس مباركة الزيت ورسالة روحية

خلال القداس، تمّت مباركة جرار كبيرة من الزيت لاستخدامها على مدار العام في مراسم التعميد والمناولة والتثبيت ومسح المرضى في مختلف كنائس روما، ودعوات متجددة للسلام ووقف العنف، حيث جاءت رسالته الأوسع نطاقًا للسلام في خضم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، حيث ناشد مرارًا وتكرارًا وضع حد للعنف وحث قادة العالم على السعي إلى الحوار وخفض التصعيد بدلًا من الصراع.
انتقاد للسياسات العسكرية

قبل أسابيع قليلة، أدلى البابا بتصريح علني نادر بشأن الصراع، حث فيه على عدم اتساع دائرة العنف لتتحول إلى هوة سحيقة لا يمكن ردمها، وهو موقف يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه انتقاد للسياسات العسكرية الحالية، وفسّره المراقبون على أنه توبيخ لنهج إدارة ترامب في الحرب. نداء البابا للوحدة والسلام العالمي
لمعرفة المزيد: أمريكا تعود إلى القمر مجدداً
دور البابا في الدعوة للسلام العالمي

بصفته أول أمريكي يشغل منصب البابا، فقد اتخذ دوراً متزايداً في الدعوة إلى السلام، ولفت الانتباه إلى تحدياته للسياسات التي يقول هو ومسؤوليين الفاتيكان إنها تعطي الأولوية للقوة على المصالحة، وهذا ما تم تأكيده في العنوان البارز، نداء البابا للوحدة والسلام العالمي.






