ملعب الأمل يضيء قلوب الأيتام، دعم حكومي لأبناء الأبطال، في خطوة إنسانية تعكس اهتمام الحكومة الصومالية برعاية الأطفال الأيتام، افتتحت وزيرة الأسرة وتنمية حقوق الإنسان في الحكومة الفيدرالية الصومالية، السفيرة خديجة محمد المخزومي، ملعبًا لكرة القدم داخل مركز رعاية أيتام أبناء الشرطة في العاصمة مقديشو. ويهدف المشروع إلى توفير مساحة آمنة وترفيهية للأطفال تمكنهم من ممارسة الرياضة واللعب في بيئة صحية تعزز من نموهم الجسدي والنفسي.
حضور رسمي من المسؤولين

ويُعد ملعب الأمل يضيء قلوب الأيتام مبادرة إنسانية مهمة تسعى إلى إدخال الفرح إلى نفوس الأطفال الذين فقدوا آباءهم أثناء أداء واجبهم الوطني في صفوف الشرطة الصومالية. وقد شهد حفل الافتتاح حضور عدد من المسؤولين والعاملين في المركز، إضافة إلى الأطفال المستفيدين من المشروع.
تقدير لتضحيات رجال الأمن

من جانبها، أعربت حليمة ساجية يوسف عبد الله، قائدة مركز رعاية أيتام الشرطة الصومالية، عن امتنانها العميق لوزيرة الأسرة خديجة المخزومي على دعمها المستمر للأطفال الأيتام، خاصة أبناء رجال الشرطة الذين ضحوا بحياتهم دفاعًا عن الوطن. وأكدت أن إنشاء ملعب كرة القدم سيمنح الأطفال فرصة للترفيه والتفاعل الاجتماعي، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على صحتهم النفسية وتطورهم الشخصي.
وأضافت أن ملعب الأمل يضيء قلوب الأيتام ليس مجرد مساحة رياضية فحسب، بل يمثل رسالة تقدير وعرفان لأسر رجال الأمن الذين قدموا أرواحهم في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
رسالة إنسانية ومستقبل واعد
وخلال كلمتها في حفل الافتتاح، شددت الوزيرة خديجة محمد المخزومي على أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال الأيتام، مؤكدة أن رعايتهم تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة. كما أشادت بتضحيات أفراد الشرطة الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم في حماية الوطن والمواطنين.
لمعرفة المزيد: اكتمال دستور الصومال يلقى ترحيبًا
صورة خاتمة ملعب الأمل يضيء قلوب الأيتام

وأكدت أن ملعب الأمل يضيء قلوب الأيتام يجسد التزام الحكومة بدعم أبناء الشهداء وتعزيز رفاههم، مشيرة إلى أن السلام الذي تنعم به البلاد اليوم هو ثمرة دماء وتضحيات رجال الأمن. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود أوسع لتحسين مستوى المعيشة والخدمات المقدمة للأطفال الأيتام في الصومال، حيث ترى الجهات المعنية أن ملعب الأمل يضيء قلوب الأيتام يمكن أن يسهم في بناء جيل أكثر تفاؤلًا وثقة بالمستقبل.






