لقي الصحفي محمد أبوبكر محمد، المعروف باسم “دباش”، مصرعه في هجوم إرهابي بتفجير نفذته حركة الشباب في منطقة حمر ججب بالعاصمة مقديشو يوم 18 مارس، ما أسفر عن وقوع ضحايا آخرين.
وأدان الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) والاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين (NUSOJ) هذا الاعتداء الوحشي، معربين عن حزنهم العميق لوفاة الصحفي دباش، الذي يعد أول صحفي يُقتل في الصومال عام 2025.
الصحفي دباش كان في طريقه إلى العمل
كان محمد أبوبكر محمد، وهو صحفي مستقل يعمل لدى قناة سيرتا TV، في طريقه إلى عمله عندما وقع الانفجار، مما أدى إلى انهيار المبنى الذي كان بداخله. وقد أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرة إلى أنه استهدف موكب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أثناء مروره في المنطقة.
مضايقات للصحفيين أثناء تغطية الحادث
في أعقاب التفجير، توجه صحفيون من إذاعة وتلفزيون ريسالا، التي يقع مكتبها بالقرب من موقع الحادث، لتغطية الحدث، لكنهم واجهوا تصرفات عدائية وغير مبررة من قوات الشرطة. وبعد ساعات، اقتحمت قوات مسلحة مقر إذاعة وتلفزيون ريسالا، وأمرت بوقف البث واعتقلت خمسة صحفيين، قبل أن يتم الإفراج عنهم في اليوم نفسه بعد استجوابهم.
إدانات واسعة ودعوات لحماية الصحفيين
أدان الأمين العام للاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين، عمر فاروق عثمان، الهجوم بأشد العبارات، كما استنكر المضايقات التي تعرض لها صحفيو ريسالا. وقال: “مقتل الصحفي محمد أبوبكر محمد خسارة فادحة، ونقف متضامنين مع أسرته وزملائه. يجب على قوات الأمن أن تدرك أن الصحفيين ليسوا أعداء، بل هم عناصر أساسية في إيصال المعلومات للجمهور.”
من جانبه، عبّر الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجر، عن حزنه العميق لفقدان الصحفي دباش محمد أبوبكر محمد، داعيًا الحكومة الصومالية إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة وتعزيز جهودها لحماية الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام.
اعرف المزيد على: إطلاق أول نظام دفع فوري في الصومال