أعلن المدعي العام في مدغشقر عن إحباط مخطط خطير كان يستهدف اغتيال رئيس البلاد الحالي، الكولونيل مايكل راندريانيرينا، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط السياسية، حيث مدغشقر تحبط مؤامرة اغتيال الرئيس، وأوضح في خطاب متلفز مساء الخميس أن السلطات تمكنت من كشف خيوط المؤامرة قبل تنفيذها، في تطور يؤكد حساسية المرحلة التي تمر بها البلاد. وتأتي هذه التطورات تحت عنوان مدغشقر تحبط مؤامرة اغتيال الرئيس الذي بات حديث الشارع.
المتهمون ودورهم في المخطط

وأشار المدعي العام إلى أن 13 شخصًا متورطون في التخطيط للعملية، حيث تم احتجاز 11 منهم بالفعل، بينما لا يزال اثنان فارين من العدالة. وذكر أن أحد أبرز المتهمين هو الكولونيل باتريك راكوتومامونجي، الذي يُعتقد أنه من المنظمين الرئيسيين، ولم يتم القبض عليه حتى الآن. وتكشف هذه القضية عن وجود انقسامات داخلية، مما يعزز خطورة الوضع، خاصة في ظل تكرار الحديث عن مدغشقر تحبط مؤامرة اغتيال الرئيس في وسائل الإعلام.
لمعرفة المزيد: الصين توسع برنامجها النووي سراً
خلفية سياسية متوترة

تأتي هذه الأحداث بعد أشهر من الإطاحة بالرئيس السابق أندري راجولينا إثر احتجاجات شعبية بسبب نقص المياه والطاقة. ومنذ توليه السلطة، تعهد راندريانيرينا بإجراء انتخابات خلال فترة تتراوح بين عام ونصف إلى عامين. ويعكس إحباط هذه المحاولة حجم التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها البلاد، في ظل استمرار الحديث عن مدغشقر تحبط مؤامرة اغتيال الرئيس كعنوان بارز للمرحلة الحالية.






