في خطوة بارزة نحو تعزيز محادثات السلام في الصومال، رحب رئيس ولاية جوبالاند، أحمد مدوبي، بالمبادرة التي أطلقها رئيس الصومال حسن شيخ محمود في 30 مارس 2025، مؤكداً أنها تمثل فرصة لتوحيد البلاد في معركتها ضد حركة الشباب الإرهابية.
ترحيب سياسي واسع بمحادثات السلام في الصومال
لم يقتصر الترحيب بـمحادثات السلام في الصومال على رئيس جوبالاند، بل شمل عدداً من السياسيين البارزين، من بينهم الرئيس الأسبق شريف شيخ أحمد، والرئيس السابق محمد عبد الله فرماجو، بالإضافة إلى رؤساء الوزراء السابقين، عبدي فارح شردون، وحسن علي خيري، وعمر عبد الرشيد شرماركي، ومحمد حسين روبلي، وعبد الولي غاس، إلى جانب رئيس ولاية جنوب الغرب السابق، شريف حسن شيخ آدم، والنائب عبد الرحمن عبد الشكور.
وأكد السياسيون أن هذه المبادرة تشكل خطوة إيجابية لمعالجة التحديات التي تواجه البلاد، مشيرين إلى أن الإرهاب وعدم الاستقرار السياسي يتطلبان تعاوناً شاملاً بين جميع الأطراف لتحقيق الأمن والاستقرار.
دعوة الرئيس لتعزيز الوحدة الوطنية
في كلمته بمناسبة عيد الفطر، شدد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود على أهمية الوحدة السياسية لمواجهة تمرد حركة الشباب وتعزيز النظام الفيدرالي، داعياً جميع القادة السياسيين إلى المشاركة الفعالة في الجهد الوطني. كما أكد أن محادثات السلام في الصومال يجب أن تشمل جميع الأطراف لضمان نجاح الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب وبناء الدولة.
مستقبل السلام في الصومال
تعكس هذه المبادرة التوجه الجديد للقيادة الصومالية نحو الحوار والتعاون السياسي، مما يعزز الآمال في إنهاء الخلافات الداخلية وترسيخ الاستقرار. وبينما تبقى التحديات قائمة، فإن نجاح محادثات السلام في الصومال سيعتمد على التزام كافة الأطراف بالمشاركة الفعالة والعمل المشترك لتحقيق مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للبلاد.
تعرف المزيد على: الجيش الصومالي يحرر منطقة مساجد علي جدود بعد معارك عنيفة