البداية الصادمة و ليلة كارثية لبرشلونة وجرس إنذار من فليك، تلقى برشلونة ليلة الخميس 12 فبراير، هزيمة قاسية أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بعدما سقط برباعية نظيفة على ملعب متروبوليتانو، ليضع نفسه تحت ضغط كبير قبل لقاء الإياب الحاسم.
وجاءت ليلة كارثية لبرشلونة وجرس إنذار من فليك لتلخص المشهد كاملا، حيث بدا الفريق مفككا منذ الدقائق الأولى، وارتكب أخطاء بدائية منحت أصحاب الأرض أفضلية مبكرة وحاسمة في المباراة تماما. الهدف الأول جاء بطريقة كوميدية بعدما أعاد إيرك غارسيا الكرة إلى حارس مرماه الذي فشل في السيطرة عليها لتسكن الشباك، ما أشعل غضب الجماهير وأربك اللاعبين مبكرا داخل أرض الملعب.
تفكك واضح

هذا المشهد عكس فعليا عنوان ليلة كارثية لبرشلونة وجرس إنذار من فليك، إذ افتقد الفريق التمركز السليم وترك مساحات واسعة بين الخطوط، فاستغلها أتلتيكو بضغط عال وسرعات مؤثرة جدا ومتقنة.
هانز فليك أقر بعد اللقاء بأن فريقه لم يلعب كوحدة واحدة، مؤكدا أن غياب الضغط والتفاهم سمح للمنافس بالتحكم في الإيقاع وفرض أسلوبه طوال الشوط الأول دون مقاومة حقيقية تذكر. وأضاف المدرب الألماني أن ما حدث يمثل ليلة كارثية لبرشلونة وجرس إنذار من فليك يجب استيعابه سريعا، لأن التعلم من الدروس القاسية هو الطريق الوحيد لتصحيح المسار قبل مواجهة الإياب.
إشادة وتحذير

ورغم تحسن الأداء نسبيا بعد الاستراحة ومحاولة تقليص الفارق، إلا أن الفاعلية الهجومية غابت، بينما واصل أتلتيكو انضباطه الدفاعي واستثمر المرتدات ليعمق جراح حامل اللقب في أمسية صعبة للغاية جدا.
في المقابل احتفل سيميوني بأداء لاعبيه معتبرا أن الطاقة الجماهيرية صنعت الفارق، لكن برشلونة يدرك أن ليلة كارثية لبرشلونة وجرس إنذار من فليك لا تعني الاستسلام قبل موقعة العودة المرتقبة.
الفريق الكتالوني سيكون مطالبا بريمونتادا تاريخية على ملعب كامب نو، حيث يحتاج إلى تسجيل أربعة أهداف دون رد على الأقل لجر المباراة إلى وقت إضافي أمام جماهيره الداعمة بقوة كبيرة.
أمل العودة

فليك شدد على أن حداثة سن التشكيلة ليست عذرا، موضحا أن ارتداء قميص برشلونة يفرض مسؤولية مضاعفة وتركيزا عاليا في مثل هذه المواعيد الكبرى التي تتطلب شخصية قوية وثباتا ذهنيا.
الرسالة داخل غرفة الملابس ركزت على ضرورة استعادة التماسك وتقليص المسافات بين الخطوط، مع تحسين بناء الهجمات وتفادي الأخطاء الفردية التي كلفت الفريق الكثير في مواجهة الذهاب الصعبة الماضية جدا.
لمعرفة المزيد: عمان تعلن رمضان مبكرًا رسميًا
صورة خاتمة ليلة كارثية لبرشلونة وجرس إنذار من فليك

يبقى الأمل قائما إذا نجح برشلونة في تحويل خيبة الذهاب إلى دافع قوي، واستثمر عاملي الأرض والجمهور لقلب المعادلة وكتابة فصل جديد يعوض جماهيره الغاضبة ويعيد الثقة للمشروع الرياضي مجددا.





