Close Menu
    احدث المقالات
    حزب العدالة يقود للأزمة

    حزب العدالة يقود للأزمة

    فبراير 26, 2026
    تعزيز الإطار القانوني للسوق

    تعزيز الإطار القانوني للسوق

    فبراير 26, 2026
    البنتاغون يهدد شركة ذكاء اصطناعي

    البنتاغون يهدد شركة ذكاء اصطناعي

    فبراير 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حزب العدالة يقود للأزمة
    • تعزيز الإطار القانوني للسوق
    • البنتاغون يهدد شركة ذكاء اصطناعي
    • رمضان العطاء ومسؤولية القيادة
    • ترامب يهاجم نائبتين مسلمتين ويطالب بترحيلهما
    • الصومال يصرخ والجوع يتمدد
    • سباق الذكاء بين الربح والمخاطر
    • إبستين يلاحق غيتس مجددا
    الخميس, فبراير 26
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    نبض الصومال
    • محلي
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة ومجتمع
    • سياسة
    نبض الصومال
    الرئيسية»سياسة»كيف تحول فشل البرهان في حكم السودان إلى مأساة دولة؟ (قصة إنسانية)
    سياسة

    كيف تحول فشل البرهان في حكم السودان إلى مأساة دولة؟ (قصة إنسانية)

    نوفمبر 9, 20254 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    فشل البرهان في حكم السودان: قصص من قلب المأساة تكشف انهيار الدولة والمجتمع
    فشل البرهان في حكم السودان: قصص من قلب المأساة تكشف انهيار الدولة والمجتمع
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021، يعيش السودان واحدة من أكثر فتراته ظلمة وألمًا. فبينما كان الأمل يراود الشباب في بناء وطن حرّ، جاء الانقلاب العسكري ليغلق كل الأبواب. ومع مرور الوقت، أصبح فشل البرهان في حكم السودان حقيقة لا يمكن إنكارها، بعدما تحولت البلاد إلى ساحة قتال مفتوحة وانقطعت سبل الحياة عن الملايين.

    في قلب هذه المأساة، تتردد أصوات الناس من الداخل، تحكي عن الجوع، والخوف، والرحيل القسري. قصص لا تجد مكانها في نشرات الأخبار، لكنها تعكس جوهر ما وصل إليه السودان: وطن أنهكته الحروب وأحلام ضاعت بين رصاص الجيش والدعم السريع.

    قبل الحرب: حياة بسيطة رغم الصعوبات

    يحكي “م. م”، شاب سوداني اضطر إلى مغادرة بلاده، عن حياته قبل الحرب الأخيرة قائلًا:

    “كنت بروح الشغل، وبشوف أصحابي، وبحاول أعيش طبيعي قدر الإمكان. لكن الحياة كانت صعبة: صفوف الخبز، انقطاع الكهرباء، غلاء البنزين، والمستشفيات المزدحمة”.

    كانت تلك التفاصيل اليومية ترسم ملامح بلد يحاول النجاة، قبل أن تتغير الصورة تمامًا بعد الانقلاب.

    يضيف: “بعد انقلاب 25 أكتوبر، عرفت إن السودان ما عنده رجعة تاني.. وقتها فهمت إن أحلامنا انتهت، وإن كل شيء بيتجه للأسوأ”.

    تلك اللحظة، كما يقول، كانت بداية الانهيار الحقيقي ونتيجة مباشرة لفشل البرهان في حكم السودان.

    الانقلاب… بداية النهاية

    مع انقلاب البرهان، لم تتغير السلطة فقط، بل تغيرت ملامح الحياة نفسها. يقول “م.م”:

    “كنت بشوف الشباب بيموتوا في الشوارع، بالرصاص الحي، قدام مقار الجيش. كأن الجيش نسي إنه مفروض يحمي الشعب”.

    هذه الشهادة ليست استثناء، بل تعكس شعورًا عامًا لدى السودانيين بأن الانقلاب كان الباب الواسع للفوضى. فبدل أن يحمي الدولة، زادها ضعفًا، وأطلق العنان للصراعات المسلحة التي مزقت البلاد.

    لقد أدى فشل البرهان في حكم السودان إلى حالة شلل تام في مؤسسات الدولة، وانهيار في الخدمات، وغياب أي مشروع سياسي قادر على إنقاذ البلاد من الهاوية.

    انهيار الخدمات ومعاناة الإنسان

    “مافي دواء، مافي كهرباء، مافي مدارس”.. بهذه الكلمات يصف “م.م” كيف تحولت الحياة اليومية إلى صراع للبقاء.

    انهار النظام الصحي بالكامل، وأصبحت شركات الأدوية الخاصة هي المتحكمة في حياة الناس. يحكي متأثرًا:

    “أختي ماتت وهي عندها 32 سنة، ما لقينا ليها أنبوبة أكسجين في الولاية. كانت تموت قدامنا ببطء.”

    تلك الحادثة، وغيرها الآلاف، تختصر مأساة المواطن السوداني الذي دفع ثمن فشل البرهان في حكم السودان.

    ويضيف: “حتى التعليم وقف تمامًا، والطلاب بقوا في الشوارع. ما في مستقبل، لا لينا ولا لأولادنا”.

    أصبح الخوف هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الناس، وسط غياب الدولة وتفكك الخدمات، وكأن السودان عاد عشرات السنين إلى الوراء.

    رحلة النزوح: من الخرطوم إلى المجهول

    حين إندلعت المعارك في العاصمة، لم يجد “م.م” خيارًا سوى الهروب.

    “نزحنا من الخرطوم للجزيرة، ومن هناك لسنار، وبعدين القضارف، ونهر النيل، لحد ما وصلنا مصر. الرحلة كانت جحيم، مشينا على أقدامنا، وبتنا في قرى، وأحيانًا كنا ننام في العراء.”

    في طريق النزوح، كان يرى مشاهد لا تُنسى: أطفال يبكون جوعًا، نساء يحملن ما تبقى من أمتعة، ورجال يبحثون عن وسيلة عبور.

    تلك الصور تعكس حجم الكارثة التي خلفها فشل البرهان في حكم السودان، إذ أجبر الملايين على ترك منازلهم بلا رجعة.

    “أسوأ حاجة في النزوح هي سؤال العودة… متي نرجع؟” قالها بنبرة يختلط فيها الألم بالأمل.

    الاعتقال والتهديد: ثمن الموقف

    لم تتوقف معاناة “م.م” عند النزوح، بل سبقتها فصول من الترهيب والاعتقال.

    “اتحبست أكثر من مرة، ومافي اعتقال آدمي في السودان. كل شيء كان فوضى، محاكم طوارئ، تهم جزافية، وتصفيات شخصية.”

    وأضاف أن السبب الرئيسي هو الارتباط بين الحركة الإسلامية والمؤسسة العسكرية، التي احتكرت السلطة والسلاح باسم الوطن.

    “كنت مهدد من ناس بيعرفوني شخصيًا، قالولي هنوصلك، فاضطريت أهرب من البلد.”

    تلك الشهادة تكشف أن فشل البرهان في حكم السودان لم يكن سياسيًا فقط، بل كان أيضًا إنسانيًا وأخلاقيًا، بعدما تحولت السلطة إلى أداة للانتقام والتخويف.

    حكومة غائبة وشعب منسي

    “ما في حكومة، والبرهان مشغول بنفسه وبالحركة الإسلامية اللي ورائه”، يقول “م.م” وهو يلخص حال بلده اليوم.

    يرى أن ما يسمى بالحكومة أو مجلس السيادة ليس سوى واجهة لسلطة عسكرية فقدت شرعيتها.

    “الناس بتموت كل يوم، والمستشفيات مقفولة، وما في حد بيسأل. كل شيء واقف.”

    هذه الكلمات تصف بوضوح واقع ما بعد الانهيار، حيث تحولت الدولة إلى هيكل بلا روح.

    الكل يبحث عن مخرج، لكن الأبواب مغلقة، لأن فشل البرهان في حكم السودان ما زال يترك بصماته على كل تفاصيل الحياة اليومية.

    تعرف المزيد: فوز جاكوب فراي في مينيابوليس.. ماذا تعني الخسارة لعمر فاتح وللجالية الصومالية الأميركية؟

    وطن يبحث عن شعاع نور وسط الظللام

    من القاهرة، يختم “م. م” حديثه بكلمات تختصر المأساة، قائلًا:

    “من يوم الانقلاب، السودان ضاع.. البرهان دمر البلد باسم حماية الدولة، لكنه حما نفسه فقط.”

    بين الركام والدمار والنزوح، يعيش السودانيون اليوم بلا بوصلة، يبحثون عن وطن ضاع تحت أقدام العسكر.

    لقد تحولت كل قصة نزوح وكل بيت فقد عزيزًا إلى شهادة جديدة على فشل البرهان في حكم السودان، الذي لم يترك خلفه سوى وطن منهك وحلم مكسور.

    الحرب النزوح انقلاب 25 أكتوبر انهيار الدولة حكم السودان فشل البرهان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ترامب يهاجم نائبتين مسلمتين ويطالب بترحيلهما

    ترامب يهاجم نائبتين مسلمتين ويطالب بترحيلهما

    فبراير 26, 2026
    الدبلوماسية النابضة تخدم الصوماليين في القاهرة

    الدبلوماسية النابضة تخدم الصوماليين في القاهرة

    فبراير 25, 2026
    شراكة واعدة تعزز آفاق التعاون

    شراكة واعدة تعزز آفاق التعاون

    فبراير 24, 2026
    أحدث المقالات

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    عبدي محمد عبد الرحمن

    إعادة انتخاب عبدي محمد عبد الرحمن رئيسًا لبرلمان جوبالاند الإقليمي

    يناير 31, 2025
    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    استسلام جماعي لقوات جوبالاند في رأس كامبوني

    يناير 31, 2025
    لا يفوتك
    حزب العدالة يقود للأزمة

    حزب العدالة يقود للأزمة

    فبراير 26, 2026

    حزب العدالة يقود للأزمة، تشهد الساحة الصومالية تصعيداً سياسياً وأمنياً متسارعاً، تتقاطع فيه الخلافات الدستورية…

    تعزيز الإطار القانوني للسوق

    تعزيز الإطار القانوني للسوق

    فبراير 26, 2026
    البنتاغون يهدد شركة ذكاء اصطناعي

    البنتاغون يهدد شركة ذكاء اصطناعي

    فبراير 26, 2026
    رمضان العطاء ومسؤولية القيادة

    رمضان العطاء ومسؤولية القيادة

    فبراير 26, 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • X
    • Instagram
    • TikTok
    • Threads
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام تيكتوك Threads
    اختيارات المحررين
    حزب العدالة يقود للأزمة

    حزب العدالة يقود للأزمة

    فبراير 26, 2026
    تعزيز الإطار القانوني للسوق

    تعزيز الإطار القانوني للسوق

    فبراير 26, 2026
    أهم الاخبار

    لماذا تهنئة المعارضة الصومالية لأحمد مدوبي تحمل أبعادًا أعمق؟

    يناير 29, 2025
    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة:

    الصومال ينضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة

    يناير 31, 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة نبض الصومال
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • شروط الاستخدام

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter