أعلنت الشرطة يوم الخميس 26 مارس 2026، أن 33 جثة على الأقل، تم استخراجها من مقبرة جماعية في غرب كينيا، نُقلت من مشرحة مستشفى. وفي تطور صادم ضمن ما بات يعرف بـ، فضيحة كينيا: جثث أطفال تنقل سرًا من المشرحة إلى مقابر جماعية، يتزايد الغموض حول ملابسات الواقعة.
تفاصيل الاكتشاف المروع

وقد تم استخراج الجثث يوم الأربعاء في بلدة كيريشو. ومن بين الجثث التي تم انتشالها من المقبرة الجماعية، الواقعة في مقبرة تابعة لكنيسة، 25 طفلاً على الأقل. وتعيد هذه الحادثة للأذهان مجددًا أصداء فضيحة كينيا: جثث أطفال تنقل سرًا من المشرحة إلى مقابر جماعية، التي بدأت تثير غضبًا واسعًا.
تصريحات رسمية وتحقيقات جارية
من جانبه صرح محمد أمين، رئيس إدارة التحقيقات الجنائية، للصحفيين: لقد تمكنا من التأكد من أن هذه الجثث نُقلت من مستشفى مقاطعة نياميرا إلى مقبرة خاصة في كيريشو”.ووفقًا للسلطات، استخرج محققو جرائم القتل 33 جثة – ثمانية بالغين و25 طفلاً، بينهم أجنة – وأجزاء من الجثث مقطعة ومُعبأة في أكياس خيش. وتتعمق الشكوك أكثر مع تصاعد الحديث عن فضيحة كينيا: جثث أطفال تنقل سرًا من المشرحة إلى مقابر جماعية.
هل تم الدفن بشكل قانوني؟
أوضح أمين أن المحققين يسعون لمعرفة ما إذا كان التخلص من الجثث قد تم بشكل قانوني بعد إخراجها من المشرحة.
بموجب القانون الكيني، يُلزم القانون المستشفيات والمشارح بالتخلص من الجثث التي لم يطالب بها أحد لأكثر من 14 يومًا، مع ضرورة الحصول على إذن من المحكمة. لكن الملابسات الحالية تعيد طرح التساؤلات حول فضيحة كينيا: جثث أطفال تنقل سرًا من المشرحة إلى مقابر جماعية.
اعتقالات وشهادات شهود

أُلقي القبض على شخصين على الأقل. وذكرت بعض وسائل الإعلام المحلية، نقلاً عن شهود عيان، أن أشخاصًا مجهولين نقلوا الجثث من مكان آخر في سيارة تابعة للحكومة ودفنوها على عجل. ويُقال إن بعض حفاري القبور أبلغوا الشرطة، في مشهد يعزز الشبهات المرتبطة بـ فضيحة كينيا: جثث أطفال تنقل سرًا من المشرحة إلى مقابر جماعية.
غضب شعبي ومطالب بالشفافية
قال أحد السكان، برايان كيبونجا: “نحتاج إلى أن تُجري السلطات تحقيقًا شاملاً”. وقال مواطن آخر، صموئيل موسو، إنه ينبغي على السلطات “الكشف عما إذا كانت الحكومة متورطة أم أن مجموعة أخرى تقف وراء الدفن الجماعي”.
حوادث متكررة تثير القلق
هذه هي ثالث حادثة دفن جماعي كبيرة في كينيا خلال السنوات الثلاث الماضية، في أبرز هذه الحالات، كشفت الشرطة عام 2023 عن مئات الجثث المدفونة في غابة بمنطقة كيليفي الساحلية الكينية، مرتبطة بزعيم ديني تسبب في موت أتباعه جوعاً. وفي عام 2024، انتشلت السلطات تسع جثث من مكب نفايات في نيروبي. ويتزامن هذا الاكتشاف الأخير مع تزايد قلق بعض الكينيين إزاء انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة، بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القضاء التي يُزعم أن الشرطة ارتكبتها.
لمعرفة المزيد: جامعة مقديشو تمثل الصومال دولياً لأول مرة
صورة خاتمة فضيحة كينيا: جثث أطفال تنقل سرًا من المشرحة إلى مقابر جماعية

وقد وثّقت منظمة “أصوات مفقودة” 125 حالة قتل خارج نطاق القضاء وست حالات اختفاء قسري خلال العام الماضي في كينيا، مقارنة بـ 104 حالات في العام السابق، القضية لم تعد مجرد حادثة، بل تحولت إلى ملف رأي عام تحت عنوان صادم يتردد بقوة، فضيحة كينيا: جثث أطفال تنقل سرًا من المشرحة إلى مقابر جماعية!”






