غلمدغ تحذر من آثار الجفاف، أعلنت وزارة الإغاثة في ولاية غلمدغ أن موجة الجفاف المتواصلة ألقت بظلال ثقيلة على حياة السكان والماشية في عدد من مناطق إقليم مدغ، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية وصلت إلى مرحلة حرجة. وأوضحت أن القرى الرعوية تواجه نقصاً حاداً في المياه وتراجعاً كبيراً في المراعي، ما يهدد سبل العيش التقليدية. وفي قلب هذا التحذير يتكرر النداء: غلمدغ تحذر من آثار الجفاف.
تدهور الأوضاع الإنسانية

ذكرت الوزارة أن استمرار الجفاف أدى إلى نفوق أعداد من الماشية وضعف الإنتاج الحيواني، الأمر الذي انعكس مباشرة على دخل الأسر الرعوية والأمن الغذائي. كما أشارت إلى أن الأطفال والنساء وكبار السن هم الأكثر عرضة للمخاطر الصحية وسوء التغذية، في ظل شح المياه النظيفة وبعد المرافق الصحية. ومع كل تقرير ميداني جديد يعود التحذير ذاته: غلمدغ تحذر من آثار الجفاف.
نداء عاجل للمساعدة

دعت السلطات المحلية شركاء العمل الإنساني والجهات المانحة إلى الإسراع بتقديم الدعم، من خلال توفير مياه الشرب، والمساعدات الغذائية، والخدمات الطارئة للقرى المتضررة. وشددت على ضرورة تنسيق الجهود بين الإدارات الإقليمية والمنظمات الدولية لمنع تفاقم الأزمة وتحسين قدرة المجتمعات على الصمود. وفي ختام البيان جاء التأكيد للمرة الثالثة: غلمدغ تحذر من آثار الجفاف.
لمعرفة المزيد: حمزة عبدي بري يلتقي لاسعانود
صورة خاتمة غلمدغ تحذر من آثار الجفاف

يبقى الجفاف تحدياً مستمراً في عدة مناطق من الصومال، بينما تواصل الإدارات الإقليمية والوكالات الإنسانية البحث عن حلول مستدامة لحماية المجتمعات والماشية، والحد من الآثار الكارثية لهذه الأزمة المناخية المتكررة.






