خطاب وطني في رمضان، عفو رئاسي يفتح أبواب الأمل، في العاصمة الصومالية مقديشو، أعلن الرئيس حسن شيخ محمود الاثنين 23 فبراير 2026، إصدار عفو عام يشمل عناصر حركة حركة الشباب المجاهدين، موجهاً نداءً مباشراً إلى الشباب الذين وصفهم بالمغرر بهم داخل صفوف التنظيم. وجاء الإعلان متزامناً مع أجواء شهر رمضان المبارك، في رسالة تحمل أبعاداً دينية ووطنية وإنسانية. وأكد الرئيس أن الفرصة ما تزال متاحة لكل من يختار طريق العودة، مشدداً على أن الوطن يتسع لأبنائه كافة، وأن عفو رئاسي يفتح أبواب الأمل ليس مجرد عنوان، بل التزام رسمي يضمن السلامة الكاملة وإعادة الاندماج في المجتمع.
ضمانات رسمية لإعادة الاندماج

الحكومة الفيدرالية أوضحت أن كل من يسلم نفسه طوعاً سيحصل على حماية قانونية كاملة، إضافة إلى برامج تأهيل فكري واجتماعي تساعده على بدء حياة جديدة بعيداً عن التطرف والعنف. وأكدت السلطات أن هذه المبادرة لا تمثل تنازلاً، بل فرصة حقيقية لإنقاذ من لم يتورط في جرائم جسيمة، وإعادتهم إلى حضن المجتمع. وشددت الرئاسة على أن عفو رئاسي يفتح أبواب الأمل يهدف إلى حماية الشباب من الاستغلال، وقطع الطريق أمام استمرار دوامة الدم.
توقيت استراتيجي وضغط نفسي

يأتي القرار في ظل مؤشرات متزايدة على أزمة مالية حادة داخل صفوف الحركة، أدت إلى خفض مخصصات المقاتلين وتراجع الروح المعنوية. وترى الحكومة أن هذا الظرف يمثل لحظة حاسمة لتعزيز الانشقاقات الداخلية وإضعاف البنية التنظيمية دون مواجهة مباشرة. وبحسب التقديرات الرسمية، فإن عفو رئاسي يفتح أبواب الأمل يشكل أداة استراتيجية لتفكيك الصفوف، عبر تقديم مخرج آمن لمن يبحث عن فرصة للنجاة.
لمعرفة المزيد: إصلاح التعليم بتمويل وطني شامل في الصومال
دعوة جامعة لمستقبل آمن

وفي ختام كلمته، دعا الرئيس أبناء الشعب إلى دعم جهود المصالحة الوطنية، مؤكداً أن السلام الدائم يبدأ بقرار شجاع ومسؤول. وأعاد التأكيد أن عفو رئاسي يفتح أبواب الأمل هو رسالة مفتوحة لكل من يريد طي صفحة الماضي والمشاركة في بناء دولة مستقرة وآمنة، يسودها القانون ويعلو فيها صوت الوحدة والتنمية.






