ضربة حاسمة في قلب الإرهاب، أكدت وكالة الأمن والمخابرات الوطنية الصومالية، بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الأمنيين الدوليين، نجاح عملية نوعية أدت إلى مقتل العقل المدبر لعمليات التفجير التي نفذتها الجماعة الإرهابية، وعلى رأسها تفجير 14 أكتوبر الدامي. وتمثل هذه العملية محطة مفصلية في مسار الحرب ضد الإرهاب، وتجسيداً لشعار المرحلة: ضربة حاسمة في قلب الإرهاب: الصومال يقترب من فجرٍ أكثر أمناً.
عملية دقيقة في عمق معاقل الإرهاب

بحسب بيان رسمي صدر يوم الخميس، نُفذت العملية في 10 ديسمبر بمنطقة جيليب في إقليم جوبا الوسطى، وأسفرت عن تحييد اثنين من أخطر قيادات الجماعة. وقد وُصفت العملية بأنها عالية الدقة، استندت إلى معلومات استخباراتية موثوقة وتنسيق محكم مع الشركاء الدوليين.
تحييد مهندس التفجيرات

الهدف الرئيسي كان عبد الله عثمان محمد، المعروف بـ“مهندس إسماعيل”، أحد أخطر العقول الإجرامية في هيكل الجماعة. شغل منصب المهندس الرئيسي لقسم المتفجرات، وأشرف على جناح “أمنيات” الاستخباراتي ووحدة الإعلام. وتشير التقارير إلى أنه المخطط الرئيسي لتفجير 14 أكتوبر، مع تورطه في هجمات أودت بحياة أبرياء ودمرت ممتلكات عامة. إن القضاء عليه يمثل ضربة حاسمة في قلب الإرهاب: الصومال يقترب من فجرٍ أكثر أمناً.
إسكات آلة الدعاية والتضليل
كما تم تحييد عبد الكريم محمد هرسي “Qorleex”، المسؤول البارز في جهاز الدعاية، والمكلف بنشر التطرف والتضليل في مناطق جوبا، ما يُضعف قدرة التنظيم على التجنيد والتأثير.
لمعرفة المزيد: الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي: عودة قوية إلى قلب الدبلوماسية العالمية
رسالة دولة وإرادة شعب

وصفت الحكومة الاتحادية العملية بأنها نجاح استراتيجي يوجه رسالة واضحة: أمن الصومال خط أحمر. ومع تفكيك هذه العقدة القيادية، يخطو الوطن خطوة جديدة نحو الاستقرار، مؤكداً أن ضربة حاسمة في قلب الإرهاب: الصومال يقترب من فجرٍ أكثر أمناً.






