صيد مادورو، في عملية وُصفت بأنها الأكثر جرأة منذ سنوات، كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل غير مسبوقة حول اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو خلال هجوم عسكري أميركي مباغت. وتعيد هذه الرواية رسم الساعات والأشهر التي سبقت لحظة الصفر، حيث تحوّل التخطيط الاستخباراتي الدقيق إلى مشاهد حية تابعتها القيادة الأميركية لحظة بلحظة. ويتردد داخل هذا السرد عنوان العملية، صيد مادورو: جواسيس الطعام والحيوانات في عملية أميركية خاطفة، بوصفه خلاصة مرحلة كاملة من الرصد والتتبع.
جواسيس في الظل

بدأت القصة، وفق التقارير، منذ أغسطس الماضي، حين كثفت أجهزة الاستخبارات الأميركية مراقبة تحركات مادورو في كراكاس. لم يقتصر الرصد على تنقلاته، بل شمل تفاصيل يومه الدقيقة، من نوع الطعام الذي يتناوله إلى الحيوانات الأليفة التي يربيها. واعتُبرت هذه التفاصيل مفاتيح لفهم نمط حياته وتأمين لحظة مناسبة للتدخل. هنا عاد الحديث مجدداً عن صيد مادورو: جواسيس الطعام والحيوانات في عملية أميركية خاطفة كعنوان يلخص جوهر العملية.
تخطيط طويل ونموذج مطابق

استغرق التخطيط للعملية عدة أشهر، تخللتها بروفات دقيقة. وبحسب ما نُقل، أنشأت القوات الأميركية نموذجاً مطابقاً لمقر إقامة مادورو، لاختبار كل الاحتمالات. هذا الإعداد المكثف جعل من صيد مادورو: جواسيس الطعام والحيوانات في عملية أميركية خاطفة مثالاً على العمليات التي تُبنى بالصبر لا بالمفاجأة وحدها.
الضوء الأخضر
مع مطلع ديسمبر أصبحت القوات جاهزة، لكنها انتظرت الظروف المثالية، خاصة حالة الطقس. وقبل أربعة أيام فقط من التنفيذ، صدر الأمر النهائي. وعندما حانت اللحظة، تحولت الخطة إلى واقع، ليعود اسم العملية، صيد مادورو: جواسيس الطعام والحيوانات في عملية أميركية خاطفة، إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي.
الساعة صفر

أقلعت أكثر من 150 طائرة أميركية من قواعد برية وبحرية، شملت مقاتلات وطائرات استطلاع ومسيرات ومروحيات. حلّقت المروحيات على ارتفاع منخفض فوق المحيط، بينما وفرت المقاتلات غطاء جوياً، وتولت الأقمار الاصطناعية تعطيل الرادارات. ومع أولى الانفجارات التي هزت كراكاس، بدا أن صيد مادورو: جواسيس الطعام والحيوانات في عملية أميركية خاطفة دخل مرحلته الحاسمة.
حصن تحت المجهر
أظهرت الصور الصادرة من غرفة العمليات الأميركية متابعة دقيقة لكل تفصيل. وُصف مقر إقامة مادورو بالحصن المنيع، بأبواب فولاذية ومساحات آمنة. إلا أن عنصر المفاجأة حسم الموقف سريعاً. في تلك اللحظات، تكرس عنوان صيد مادورو: جواسيس الطعام والحيوانات في عملية أميركية خاطفة كرمز لاختراق ما كان يُعتقد أنه غير قابل للاختراق.
لمعرفة المزيد: المستشفى الميداني الإماراتي.. أمل يتجدد في غزة
صيد مادورو ونهاية مفتوحة

مع هبوط المروحيات داخل المجمع، استسلم مادورو وزوجته من دون مقاومة، ونُقلا إلى سفينة حربية أميركية. لاحقاً، نُشرت صورة له مكبل اليدين قبل أن تُحذف. وبينما تباينت ردود الفعل الدولية، بقيت العملية، التي لخصها العنوان المتكرر صيد مادورو: جواسيس الطعام والحيوانات في عملية أميركية خاطفة، علامة فارقة تفتح فصلاً جديداً من التوتر السياسي وتطرح أسئلة كبرى حول مستقبل المنطقة.






