في ضوء ما أثير مؤخرًا من معلومات متداولة عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل، عن حقيقة أوضاع الإيرانيين في الإمارات، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الجالية الإيرانية المقيمة في الدولة تحظى بكامل الاحترام والتقدير، وتعد جزءًا من النسيج المجتمعي الذي يضم أكثر من 200 جنسية تعيش في بيئة قائمة على التنوع والتعايش.
أنظمة الإقامة والإجراءات المعتمدة

كما شددت الجهات المعنية على أن التعامل مع ملفات الإقامة أو الأنشطة الاقتصادية والمالية داخل الدولة يتم وفق أطر قانونية، لذا وجب التوضيح بما الت إليه الأمور حول ما حقيقة أوضاع الإيرانيين في الإمارات، على انه واضحة تنطبق هذا أطر قانونية على جميع المقيمين دون استثناء. وأوضحت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تنظيم العمل وضمان الاستقرار، وليس لها أي علاقة بأي استهداف لجنسية معينة، بما في ذلك الجالية الإيرانية.
مواجهة الشائعات وتوضيح الحقائق

وشددت الوزارة في بيانها، على أنه في ضوء ما تم تداوله من مزاعم إعلامية غير دقيقة بشأن ما حقيقة أوضاع الإيرانيين في الإمارات؟ وأوضاع الإقامة للجالية الإيرانية، فإن دولة الإمارات تطمئن المقيمين في الدولة بأن نهجها المؤسسي يقوم على أسس راسخة من الإجراءات والأطر المعتمدة، بما يصون سلامة ورفاه جميع أفراد المجتمع، من دون استثناء.
لمعرفة المزيد: مدغشقر تحبط مؤامرة اغتيال الرئيس: ماذا بعد ؟
بيئة مستقرة قائمة على القانون

حقيقة أوضاع الإيرانيين في الإمارات، حيث أكدت التزام دولة الإمارات بمواصلة تعزيز بيئة آمنة ومستقرة قائمة على سيادة القانون، بما يضمن حماية حقوق جميع المقيمين على أرضها، ويعكس قيمها الراسخة في التسامح والتعايش.






