أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد 29 مارس 20226، أن الولايات المتحدة تفاوضت مع إيران بشأن تصريحات ترامب ومضيق هرمز بشأن مرور 20 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه طهران عملياً منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات، وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي، منحونا، بدافع الاحترام على ما أعتقد، 20 ناقلة نفط، مؤكداً أنها “ناقلات نفط ضخمة، ستعبر مضيق هرمز، وسيبدأ ذلك صباح الغد، ويستمر لبضعة أيام”.
محادثات معقدة بين واشنطن وطهران

وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن، إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات “بشكل مباشر وغير مباشر”، ضمن سياق تصريحات ترمب ومضيق هرمز، وإن القادة الجدد في إيران يتصرفون “على نحو عقلاني للغاية”، وأضاف “أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً معهم، وأنا متأكد من ذلك، لكن من الممكن ألا نفعل”.
وقال ترامب إنه يعتقد أن الولايات المتحدة حققت بالفعل تغيير النظام في طهران بعد أن أسفرت الضربات عن مقتل المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين، في ظل تصاعد تصريحات ترامب ومضيق هرمز، وقال مرتين إن من حلوا محلهم يبدون “عقلانيين”. وتابع: “لا يسعني سوى القول إننا نقوم بعمل جيد للغاية في تلك المفاوضات، لكن لا يمكن أن تعرف (النتيجة) مع إيران لأننا نتفاوض معهم ونضطر دوماً إلى قصفهم”، في إشارة جديدة إلى تصريحات ترمب ومضيق هرمز.
خطة وقف إطلاق النار
ولدى سؤاله عما إذا كانت إيران أجابت على خطة وقف إطلاق النار المؤلفة من 15 نقطة التي اقترحتها الولايات المتحدة، قال إنها قد أجابت، وأضاف: “لقد وافقوا على معظم النقاط. لم لا يوافقون؟”. وأضاف أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي «قد يكون حياً لكن من الواضح أنه في مأزق كبير. لقد تعرَّض لإصابة خطيرة»، وذلك في سياق متصل بـ تصريحات ترامب ومضيق هرمز.
تصعيد عسكري يهدد المنطقة

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة «فاينانشال تايمز» بالأمس مقابلة مع ترمب قال خلالها إنه يريد «الاستيلاء على النفط في إيران» ويمكنه السيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، وهو ما يعكس أبعاداً أوسع في تصريحات ترامب ومضيق هرمز. ويمر 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية عبر جزيرة خرج، ومن شأن الاستيلاء عليها أن يمنح الولايات المتحدة القدرة على تعطيل تجارة الطاقة الإيرانية بشكل خطير، مما يضع ضغطاً هائلاً على اقتصاد طهران. وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أعلنت باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، أنها تستعد لاستضافة «محادثات هادفة» في الأيام المقبلة بهدف إنهاء الحرب مع إيران المستمرة منذ شهر، في ظل استمرار تصريحات ترمب ومضيق هرمز.
موقف قوات البرية
من جانبه اتهم محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بأنها تبعث برسائل عن مفاوضات محتملة وهي تخطط سراً لإرسال قوات برية، وأضاف أن إيران مستعدة للرد إذا نشرت الولايات المتحدة قوات برية. وقال: «ما دام الأمريكيون يسعون لاستسلام إيران، فسيكون ردنا هو أننا لن نقبل أبداً بالهوان». وأرسلت وزارة الدفاع الأميركية آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، مما يمنح ترمب خيار شن هجوم بري.
لمعرفة المزيد: دعوات إخوانية لدعم إيران عسكريا
صورة خاتمة تصريحات ترامب ومضيق هرمز

واتسعت رقعة الحرب إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل الآلاف، وتسبب في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة، وأثَّر على الاقتصاد العالمي، في ظل تصاعد تصريحات ترامب ومضيق هرمز. وقال الجيش الإسرائيلي إنه شنَّ أكثر من 140 غارة جوية على وسط وغرب إيران، بما في ذلك طهران، خلال الساعات الأربع والعشرين حتى مساء أمس الأحد، مستهدفاً مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية ومنشآت التخزين.
ومن بين أهداف أخرى. تصريحات ترامب ومضيق هرمز، وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الضربات استهدفت مطار مهرباد ومصنعاً للبتروكيماويات في مدينة تبريز في شمال البلاد. وتعرَّض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل قرب مدينة بئر السبع لهجوم صاروخي أو شظايا صاروخية، في وقت تصدَّت فيه إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود «مواد خطرة».






