تراجع ترامب عن ضرب إيران، ومدخل درامي. في لحظة بدت فيها المنطقة على حافة الانفجار، كشفت تقارير موقع أكسيوس تفاصيل غير مسبوقة عن كواليس قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب التراجع عن توجيه ضربة عسكرية إلى طهران. عنوان المرحلة كان واضحًا: تراجع ترامب عن ضرب إيران. هذا العنوان لم يكن مجرد عبارة إعلامية، بل خلاصة عشرة أيام من القلق والاجتماعات والرسائل السرية والتحذيرات الإقليمية التي صنعت مسار القرار.
بداية القصة الاحتجاجات تشعل الشرارة

مع تصاعد الاحتجاجات في المدن الإيرانية وسقوط عشرات القتلى، بدأ البيت الأبيض يراقب المشهد بحذر. في الثاني من يناير، لوّح ترامب بالتدخل إذا استمر قمع المتظاهرين. ومع مرور الأيام، تحوّل الشك إلى قلق حقيقي، وأصبح الحديث عن تراجع ترامب عن ضرب إيران يتردد همسًا داخل أروقة واشنطن قبل أن يظهر إلى العلن.
غرفة العمليات الخيارات على الطاولة
في التاسع من يناير، عقد أول اجتماع أمني رفيع المستوى بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس. طرحت خيارات متعددة: ضربات من غواصات وسفن حربية، استهداف مواقع للنظام، ورسائل ردع سياسية. لكن رغم أن الخطط كانت جاهزة، ظل القرار معلقًا. هنا عاد السؤال يتكرر داخل الإدارة: هل يكون العنوان النهائي فعلًا هو تراجع ترامب عن ضرب إيران؟
قناة خلفية رسائل ما وراء الكواليس
في خضم التوتر، فُتحت قناة اتصال غير رسمية بين المبعوث الامريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. رسائل نصية، ووعود بوقف الإعدامات وتأجيل القمع، ومحاولات لخفض التصعيد. هذه القناة لعبت دورًا خفيًا لكنه مؤثر في صياغة النهاية التي حملت توقيع تراجع ترامب عن ضرب إيران.
الأربعاء الحاسم الإصبع يبتعد عن الزناد

صباح الرابع عشر من يناير، توقعت واشنطن وعواصم الشرق الأوسط أن القنابل ستنطلق خلال ساعات. القوات الامريكية بدأت إجلاء جنودها، وإيران أغلقت مجالها الجوي. لكن مع مرور الوقت، لم يصدر الأمر. داخل المكتب البيضاوي، اختار ترامب التريث. في تلك اللحظة، تأكد للمقربين أن السيناريو الأقرب هو تراجع ترامب عن ضرب إيران.
مكالمة نتنياهو التحذير الذي غيّر الحسابات
دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الخط بمكالمة مفصلية. قال لترامب إن إسرائيل غير مستعدة لرد إيراني واسع، وإن الموارد الامريكية في المنطقة غير كافية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة. تحذيره أضاف ثقلاً جديدًا لكفة التراجع، ورسّخ أكثر عنوان المرحلة: تراجع ترامب عن ضرب إيران.
نقص الجاهزية عامل الوقت والموارد
في الخلفية، كانت التحركات العسكرية الامريكية السابقة إلى الكاريبي وشرق آسيا تقلّص من هامش الخيارات. بعض المسؤولين قالوا إن الفرصة ضاعت، بينما أكد آخرون أن امريكا تملك ما يكفي من الأصول. بين هذا وذاك، بدا أن القرار النهائي يتجه بثبات نحو تراجع ترامب عن ضرب إيران بدل فتح جبهة لا يمكن التنبؤ بعواقبها.
الرسالة الأخيرة وعد بوقف القتل

قبل ساعات من القرار، وصلت رسالة من عراقجي تتعهد بوقف القتل وتأجيل الإعدامات. عرض ترامب الرسالة لاحقًا على الصحفيين، معترفًا بأن لها تأثيرًا كبيرًا. هنا اكتمل المشهد: دبلوماسية هادئة، تحذيرات إقليمية، قلق عسكري، وحدس رئاسي قاد إلى تراجع ترامب عن ضرب إيران.
ما بعد التراجع قرار مؤجل لا ملغى
رغم إعلان خفض التصعيد، أكدت مصادر امريكيا أن الخيار العسكري ما زال مطروحًا بقوة خلال الأسابيع المقبلة. المتحدثة باسم البيت الأبيض قالت إن لا أحد يعرف ما سيفعله ترامب سوى ترامب نفسه. وبين انتظار وضبابية، يبقى عنوان المرحلة حاضرًا سبع مرات في الذاكرة السياسية: تراجع ترامب عن ضرب إيران.
لمعرفة المزيد: مليونية عدن ترسم مستقبل الجنوب
صورة خاتمة تراجع ترامب عن ضرب إيران

لم يكن القرار نتاج ضغط واحد أو مكالمة واحدة، بل حصيلة شبكة معقدة من التحذيرات والرسائل والحسابات. وفي زمن تتقاطع فيه السياسة مع الغريزة، اختار ترامب أن يقنع نفسه قبل أن يقنع الآخرين. وهكذا كُتب فصل جديد في تاريخ المنطقة بعنوان ثابت لا يتغير: تراجع ترامب عن ضرب إيران.






