انهيار الخوارج: قائد غلغدود يسلم نفسه، تفاصيل الاستسلام الميداني. شهدت مدينة دوسمريب بولاية غلمدغ اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، تطورًا أمنيًا لافتًا، بعد أن سلّم القيادي البارز في جماعة الخوارج “الشباب”، عبدالرحمن طالخا شوكي نفسه لقوات دراويش غلمدغ، وذلك يوم الأربعاء، خلال عمليات أمنية متواصلة تنفذها وحدة “غلاير” التابعة للحرس الرئاسي في المناطق المحيطة بـ لبدولي وسيلاهيلاي.
عاناصر جماعة حركة الشباب

انهيار الخوارج: قائد غلغدود يسلم نفسه، حيث يعد هذا الحدث مؤشراً جديداً على تصاعد الضغوط الميدانية على عناصر الجماعة في وسط البلاد. انهيار الخوارج: قائد غلغدود يسلم نفسه جاء في توقيت حساس مع استمرار الحملة العسكرية الواسعة.
من هو القيادي المنشق؟
أكدت مصادر أمنية أن شوكي كان يشغل منصبًا قياديًا مهمًا داخل الشبكة المسلحة، حيث كان قائد خلية الخوارج في إقليم غلغدود. وقد وصل من اتجاه منطقة عيلغراس، قبل أن يقوم بتسليم بندقية AK-47 وذخائر وعتاد قتالي لقادة القوات فور وصوله. وتصف الجهات المختصة هذه الخطوة بأنها ضربة مباشرة لبنية التنظيم في المنطقة. انهيار الخوارج: قائد غلغدود يسلم نفسه يعكس حجم الانكشاف الذي باتت تعانيه الجماعة.
اعترافات تكشف الانهيار الداخلي

وخلال جلسة استجواب أولية، قدّم شوكي معلومات عن وضع الجماعة، مشيرًا إلى أنها تمر بحالة تفكك داخلي وانقسام حاد، وأن عناصرها تعيش حالة ارتباك وتراجع مستمر. وأوضح أن العمليات المتواصلة التي يقودها الجيش الوطني الصومالي، مدعومة بهجمات برية دقيقة وضربات جوية مركزة، أدت إلى تفكيك خطوط الدفاع وإجبار العديد من المسلحين على الهروب من مواقعهم. انهيار الخوارج: قائد غلغدود يسلم نفسه أصبح عنوانًا بارزًا لهذه المرحلة.
لمعرفة المزيد: الصومال يوضح قضية مخازن برنامج الأغذية العالمي
صورة خاتمة انهيار الخوارج: قائد غلغدود يسلم نفسه

يرى محللون أن استسلام قائد بهذا المستوى يؤكد تراجع الروح المعنوية داخل صفوف الخوارج، ويبرز نجاح الضغط العسكري المتواصل في تقليص نفوذهم وعزل قياداتهم. كما يعكس فعالية قوات دراويش غلمدغ والجيش الوطني في ملاحقة الخلايا المسلحة وقطع طرق الإمداد. انهيار الخوارج: قائد غلغدود يسلم نفسه قد يكون بداية لانشقاقات أخرى خلال الأيام القادمة.






