الصومال يقود مجلس الأمن اليوم، نيويورك: سجّلت اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، جمهورية الصومال الفيدرالية محطة تاريخية في مسيرتها الدبلوماسية، بعدما ترأست مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للمرة الأولى منذ عام 1972، مؤكدة التزامها المتجدد بسيادة القانون ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، في خطوة تعكس عودة فاعلة إلى الساحة الدولية. وقد حملت هذه الرئاسة رسالة واضحة مفادها أن الصومال يقود مجلس الأمن اليوم بثقة ومسؤولية، واضعًا القيم المشتركة في صميم تحركه الدولي.
محطة تاريخية للدبلوماسية الصومالية

تولّى سفير الصومال الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير أبوكر عثمان بالي، رئاسة المجلس خلال فعالية رفيعة المستوى خُصصت لموضوع سيادة القانون. ويُعد هذا الحدث الأول من نوعه منذ أكثر من خمسة عقود، ما يبرز تنامي حضور الصومال داخل المنظومة متعددة الأطراف، وسعيه للمساهمة الإيجابية في قضايا السلم والأمن الدوليين. وأكدت البعثة الدائمة أن الصومال يقود مجلس الأمن اليوم بروح الشراكة والتعاون، داعيًا إلى إحياء روح الميثاق الأممي.
رسائل إلى المجتمع الدولي

شهد الاجتماع مشاركة كبار المسؤولين والدبلوماسيين، حيث ناقشوا أهمية احترام القانون الدولي، وتعزيز التعددية، وضمان المساءلة بين الدول في مواجهة التحديات العالمية. وفي بيان نُشر على منصة “إكس”، شددت بعثة الصومال على ضرورة مطابقة الأقوال بالأفعال، وإعادة الالتزام بسيادة القانون بين الأمم، لما فيه خير الشعوب والأجيال المقبلة، في تأكيد على أن الصومال يقود مجلس الأمن اليوم برؤية مستقبلية شاملة.
دلالات سياسية وأممية

تعكس رئاسة الصومال للمجلس مرحلة جديدة من الانخراط البنّاء، وترسيخ صورة الدولة كعضو مسؤول في المجتمع الدولي. كما تشير إلى تقدم ملموس في مسار التعافي الوطني وبناء المؤسسات، وإلى استعداد الصومال لتحمل أدوار قيادية في القضايا الإقليمية والدولية. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها إشارة قوية على أن الصومال يقود مجلس الأمن اليوم بوصفه شريكًا فاعلًا في دعم النظام الدولي القائم على القواعد.
لمعرفة المزيد: قندهار مالي وعودة واشنطن
صورة خاتمة الصومال يقود مجلس الأمن اليوم

يمثل هذا الإنجاز بداية فصل جديد في العلاقات الدولية للصومال، ويؤكد التزامه بالعمل الجماعي، وحماية السلم، وتعزيز الحكم الرشيد عالميًا. كما يبعث برسالة أمل إلى الداخل الصومالي بأن الحضور الدولي المتوازن ممكن عبر الدبلوماسية النشطة والالتزام بالقانون. وفي ضوء ذلك، يواصل الصومال يقود مجلس الأمن اليوم مسيرته نحو ترسيخ مكانته كدولة مؤثرة ومسؤولة في النظام الدولي.






