نيويورك – الأمم المتحدة
الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي، تولت جمهورية الصومال الفيدرالية رسميًا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر يناير/كانون الثاني 2026، في محطة تاريخية تعكس التحول العميق الذي شهدته الدبلوماسية الصومالية خلال السنوات الأخيرة. ويُنظر إلى هذا الحدث بوصفه علامة فارقة تؤكد أن الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي: عودة قوية إلى قلب الدبلوماسية العالمية لم يعد شعارًا، بل واقعًا سياسيًا ودبلوماسيًا ملموسًا.
رئاسة تحمل رمزية دولية كبيرة

تُمكّن الرئاسة الصومالية مجلس الأمن من العمل تحت قيادة دولة عادت بثبات إلى المسرح الدولي، بعد عقود من التحديات الداخلية. ويرى مراقبون أن الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي: عودة قوية إلى قلب الدبلوماسية العالمية يمثل رسالة ثقة من المجتمع الدولي في قدرة مقديشو على الإسهام الفاعل في حفظ السلم والأمن الدوليين، وتوجيه النقاشات الحساسة المتعلقة بالنزاعات والأزمات العالمية.
مهام ومسؤوليات خلال شهر حافل
وبصفتها دولة الرئاسة، تتولى الصومال إدارة برنامج عمل المجلس، ورئاسة جميع جلساته، وصياغة البيانات الرئاسية، إضافة إلى تسهيل التوافق بين الدول الأعضاء الخمس عشرة. ويعكس هذا الدور القيادي أن الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي: عودة قوية إلى قلب الدبلوماسية العالمية يضع الحكومة الفيدرالية في موقع مؤثر يسمح لها بالمشاركة المباشرة في صياغة القرارات الدولية المصيرية.
تسلسل الرئاسة داخل المجلس

تسلمت الصومال الرئاسة من سلوفينيا التي أدارت أعمال المجلس في ديسمبر 2025، وفق النظام المعتمد القائم على الترتيب الأبجدي الإنجليزي لأسماء الدول. وستسلم مقديشو المهمة إلى المملكة المتحدة في فبراير، ثم إلى الولايات المتحدة في مارس. ويؤكد هذا الانتقال السلس أن الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي: عودة قوية إلى قلب الدبلوماسية العالمية يأتي في سياق مؤسسي يعزز مبدأ المساواة بين الدول الأعضاء.
مجلس الأمن وآليات اتخاذ القرار
يتكون مجلس الأمن من 15 دولة، خمس منها دائمة العضوية تمتلك حق النقض، وهي الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وتتطلب القرارات تسعة أصوات مؤيدة، مع ضرورة عدم استخدام أي من الدول الدائمة لحق الفيتو في القضايا الجوهرية. وفي هذا الإطار، يبرز أن الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي: عودة قوية إلى قلب الدبلوماسية العالمية يمنحها فرصة فريدة لإدارة توازنات دقيقة بين القوى الكبرى.
منصة للدفاع عن القضايا الإفريقية
تشير التوقعات إلى أن الرئاسة الصومالية ستولي اهتمامًا خاصًا بقضايا القارة الإفريقية، بما في ذلك النزاعات المسلحة، وبناء السلام، وتعزيز دور عمليات حفظ السلام. ويعزز ذلك القناعة بأن الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي: عودة قوية إلى قلب الدبلوماسية العالمية يمكن أن يسهم في إيصال صوت إفريقيا بصورة أقوى داخل أروقة الأمم المتحدة.
لمعرفة المزيد: عمدة مقديشو يطلق شرارة التحديث: طريق نسيب بوندو بوابة لعاصمة حديثة بحلول 2026
صورة خاتمة الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي

يعتبر الدبلوماسيون أن هذه الرئاسة تؤكد عودة الصومال الكاملة إلى النظام الدولي كشريك مسؤول وفاعل. كما توفر للحكومة الفيدرالية فرصة لتعزيز التعددية، والدعوة إلى حلول مستدامة للأزمات العالمية. وفي المحصلة، يرسخ هذا الحدث أن الصومال على رأس مجلس الأمن الدولي: عودة قوية إلى قلب الدبلوماسية العالمية يشكل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة الصومالية الحديثة.






