كشف تقرير حديث صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الصراعات في الصومال مستمرة خاصةً في ولاية بونتلاند وإقليمي شبيلي السفلي وشبيلي الوسطي حيث تسببت في نزوح أكثر من 110,000 شخص، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
أزمة إنسانية متفاقمة
ووفقًا للتقرير، اضطر أكثر من 110,000 شخص إلى الفرار من منازلهم بسبب المعارك المستمرة في شمال شرق ووسط الصومال. ويواجه النازحون تحديات كبيرة في العثور على مأوى مناسب، إلى جانب صعوبة تلبية احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والمياه والخدمات الصحية.
الصراعات القبلية تؤجج الأزمة
كما أشار التقرير إلى أن الصراعات القبلية المتكررة في مناطق أخرى من البلاد أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص خلال الأشهر الأخيرة، ما يفاقم من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد.
دعوات لتقديم مساعدات عاجلة لضحايا الصراعات في الصومال
في ختام التقرير، دعت منظمات الإغاثة الدولية والمحلية إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين، تشمل الغذاء والمأوى والرعاية الطبية، في محاولة للتخفيف من معاناتهم وسط استمرار الاضطرابات الأمنية في البلاد.
تعرف المزيد على: الجماعات الإرهابية في الصومال.. تشكيل لجنة وطنية لتعزيز العمليات العسكرية ضدها