مقديشو تستضيف لقاءً دفاعياً رفيع المستوى بين الدفاع الصومالي والبريطاني، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية، استقبل وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، معالي أحمد معلم فقي، في مكتبه بالعاصمة مقديشو، يوم الأحد 4يناير 2026، القائم بأعمال سفير المملكة المتحدة لدى الصومال، السيد سام توماس. ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس تمر به البلاد، حيث تتواصل العمليات الأمنية ضد الجماعات المتطرفة، وتبرز الحاجة إلى دعم الشراكات الدولية. ويؤكد هذا اللقاء أن الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل تمثل أولوية مشتركة للطرفين.
تعزيز التعاون الدفاعي والأمني

ناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن، مع التركيز على برامج التدريب العسكري وبناء القدرات المؤسسية للقوات المسلحة الصومالية. وأكد الوزير فقي أن الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل تشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الصومال لتحقيق الأمن المستدام.
دعم بناء الجيش الوطني الصومالي
أشاد وزير الدفاع بالدعم البريطاني طويل الأمد في تطوير الجيش الوطني الصومالي، سواء عبر التدريب أو الإرشاد أو دعم إصلاح قطاع الأمن. وأوضح أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في رفع جاهزية القوات الصومالية، وتقليل الاعتماد التدريجي على القوات الدولية. وفي هذا السياق، تتجسد رؤية الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل كمسار عملي نحو السيادة الأمنية الكاملة.
التزام بريطاني مستمر بالاستقرار
من جانبه، جدد القائم بأعمال السفير البريطاني التزام بلاده بدعم المؤسسات الأمنية الصومالية، مؤكداً استعداد لندن لتعميق التعاون بما يتماشى مع خطط الانتقال الأمني والاستقرار. وأشار إلى أن الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل تهدف إلى تعزيز السلام والأمن ليس في الصومال فحسب، بل في المنطقة ككل.
مكافحة الإرهاب أولوية مشتركة

تناولت المباحثات كذلك الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب، الذي لا يزال يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني الصومالي. وأكد الطرفان أن تبادل الخبرات والمعلومات، وتطوير القدرات القتالية والاستخباراتية، يمثلان عنصراً حاسماً في هذه المواجهة. ويبرز هنا دور الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل كإطار جامع لهذه الجهود.
شراكة تتجاوز الجانب العسكري
لم يقتصر النقاش على الجوانب العسكرية فقط، بل شمل أيضاً دعم بريطانيا للصومال في مجالات الحوكمة، والمساعدات الإنسانية، والتنمية. وأكد الوزير فقي أن الأمن لا ينفصل عن التنمية، وأن الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل تقوم على رؤية شاملة تعالج جذور التحديات.
رسائل سياسية وأمنية واضحة

يعكس هذا اللقاء رسائل سياسية وأمنية مهمة، مفادها أن الحكومة الصومالية ماضية في بناء مؤسساتها الوطنية، بدعم من شركائها الدوليين، وفي مقدمتهم المملكة المتحدة. كما يؤكد أن الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل ليست مجرد عنوان دبلوماسي، بل واقع عملي يتجسد على الأرض.
لمعرفة المزيد: عملية نوعية تزلزل معاقل الإرهاب في باي
نحو مرحلة جديدة من الاستقرار
يأتي هذا اللقاء في ظل سعي الحكومة الفيدرالية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وتحقيق الاستقرار الشامل. ومع استمرار التعاون الدولي، تتطلع الصومال إلى مرحلة جديدة تتسم بالأمن والتنمية. وهنا تتكرر الدلالة العميقة لعبارة الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل كعنوان لمرحلة قادمة أكثر أمناً واستقراراً.






