كشف مدير وكالة إدارة الكوارث في الصومال، محمد معلم، أن الخلافات السياسية بين الحكومة الصومالية وبونتلاند وصلت إلى حد رفض الأخيرة السماح بإجلاء الجنود الجرحى في العمليات ضد تنظيم داعش شمال شرقي البلاد.
رفض رسمي من بونتلاند

وقال معلم إنه تواصل شخصيًا مع رئيس بونتلاند، سعيد عبد الله ديني، لطلب إذن بإرسال فرق طبية وإيصال مساعدات إنسانية، إلا أن ديني رفض، مبررًا ذلك بخلافه المستمر مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء حمزة عبدي بري. الأمر يعكس عمق الخلافات السياسية بين الحكومة الصومالية وبونتلاند في المرحلة الراهنة.
تشبيه بممارسات حركة الشباب

أوضح معلم أن موقف بونتلاند يشبه ما تقوم به حركة الشباب من عرقلة وصول المساعدات، معتبرًا أن استمرار الخلافات السياسية بين الحكومة الصومالية وبونتلاند يضعف قدرة الدولة على تقديم الدعم للجنود والمحتاجين في المناطق المتضررة.
اتهامات متبادلة
ورغم أن مسؤولي بونتلاند لم يردوا على تصريحات معلم حتى الآن، إلا أن الأخير يواجه اتهامات بالفساد وتسييس المساعدات الإنسانية. هذه الاتهامات تُعقّد أكثر الخلافات السياسية بين الحكومة الصومالية وبونتلاند وتزيد من حالة انعدام الثقة بين الجانبين.
تعرف المزيد: المشاكل الاجتماعية في الصومال: 9 أزمات من العنف ضد النساء إلى أزمة السكن..
تداعيات على وحدة البلاد
تكشف هذه الأزمة عن هشاشة العلاقة بين بونتلاند والحكومة الصومالية، في ظل ظروف صعبة تتسم بتصاعد العنف المسلح وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية