مقديشو صونا. عملية نوعية دقيقة، الجيش الوطني يحسم معركة الأمن في جدو، نفّذ الجيش الوطني الصومالي عملية عسكرية مخططة بعناية في منطقة عيل عيلان، الواقعة على بُعد نحو 30 كيلومتراً شرق مدينة بارطيري بمحافظة جدو، أسفرت عن تصفية خمسة من عناصر المليشيات الإرهابية. وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز الاستقرار وحماية المدنيين، حيث أكد القادة الميدانيون أن الجيش الوطني يحسم معركة الأمن في جدو عبر ضربات استباقية مدروسة.
تفكيك البنية التحتية للإرهاب

وخلال العملية، تمكنت القوات من تدمير جميع القواعد والمخابئ التي كانت تستخدمها المليشيات في التخطيط والإعداد للهجمات، ما شكّل ضربة قاصمة لقدراتها التنظيمية. وأوضح المسؤولون أن الجيش الوطني يحسم معركة الأمن في جدو من خلال استهداف مراكز القيادة والتموين، وليس فقط العناصر المسلحة.
حماية المدنيين أولوية

العملية استهدفت مجموعات تورطت مراراً في تهديد السكان المحليين والاعتداء عليهم، وهو ما يؤكد أن الجيش الوطني يحسم معركة الأمن في جدو انطلاقاً من التزامه بحماية الأرواح والممتلكات وترسيخ سيادة القانون في المناطق المحررة.
دعوة للتعاون المجتمعي
وزارة الدفاع شددت على أهمية تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية عبر الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، معتبرة أن الشراكة المجتمعية عنصر حاسم. ومع تكثيف العمليات مؤخراً، يبعث الجيش الوطني يحسم معركة الأمن في جدو برسالة واضحة مفادها أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن السلام المستدام يبدأ بتكاتف الجميع.
لمعرفة المزيد: الدفاع الصومالي والبريطاني شراكة تتجدد لحماية الأمن وبناء المستقبل
نحو استقرار دائم

تعكس هذه العملية نهجاً ثابتاً في مواجهة الإرهاب، وتؤكد عزم الدولة على المضي قدماً نحو بناء بيئة آمنة ومستقرة تفتح آفاق التنمية وتعيد الثقة للمواطنين.






