الجيش الوطني الصومالي يحرر مناطق جديدة في عملية شبيلي الوسطى، في تطور ميداني لافت يؤكد تنامي قدرات الدولة أعلن قادة عسكريون اليوم الخميس 12 يناير 2026، أن الجيش الوطني الصومالي يحرر مناطق جديدة في عملية شبيلي الوسطى بعد عملية دقيقة جرت مع ساعات الفجر واستهدفت قرى تابعة لمنطقة حوادلي بإقليم شبيلي الوسطى حيث تمكنت الوحدات من طرد عناصر حركة الشباب من قريتي ذراوي وجلكا عمر وسط ترحيب شعبي واسع.
تفاصيل العملية

وأوضح ضباط ميدانيون أن الهجوم كان مخططا بعناية وأن القوات تقدمت من عدة محاور ما أربك المسلحين وأفشل خطوط إمدادهم وأكدوا مجددا أن الجيش الوطني الصومالي يحرر مناطق جديدة في عملية شبيلي الوسطى ضمن خطة أوسع تحمل اسم رفع عبء العدو وتهدف إلى إنهاء وجود التنظيم في الأرياف.
ملاحقة فلول المسلحين
وأشار نائب قائد اللواء التاسع عشر غورغور إلى أن القوات تواصل ملاحقة الفارين في الأحراش والقرى المجاورة مشددا على أن الجيش الوطني الصومالي يحرر مناطق جديدة في عملية شبيلي الوسطى ولن يتوقف حتى استعادة الأمن الكامل وحماية المدنيين من الابتزاز والتهديد.
عملية هيران المتزامنة

وفي إقليم هيران أطلقت الفرقة السابعة والعشرون هجوما تكتيكيا في القطاعات الشرقية لتفكيك أوكار كانت تستخدم لشن هجمات على السكان والقوات وأكد القائد علي جاي أن الجيش الوطني الصومالي يحرر مناطق جديدة في عملية شبيلي الوسطى بالتوازي مع تحركات ميدانية في هيران بهدف تثبيت الإدارة المحلية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
دعم دبلوماسي متزايد
ويتزامن التقدم العسكري مع نجاح دبلوماسي بارز تمثل في انتخاب الصومال لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي للمدة المقبلة وهو ما اعتبرته الحكومة دليلا على الثقة الإقليمية وأكد مسؤولون أن الجيش الوطني الصومالي يحرر مناطق جديدة في عملية شبيلي الوسطى مستندا إلى دعم شعبي وتعاون إقليمي يعزز فرص الاستقرار والسلام.
لمعرفة المزيد: عدالة لا تتهاون: إعدام عنصرين من الخوارج بعد إدانتهما بقتل أربعة مواطنين في مقديشو
صورة خاتمة الجيش الوطني الصومالي يحرر مناطق جديدة في عملية شبيلي الوسطى

كما شددت القيادة على أن المرحلة المقبلة ستركز على تثبيت النقاط المحررة وإزالة الألغام وفتح الطرق أمام حركة التجارة والخدمات الأساسية بما يضمن عودة الحياة الطبيعية تدريجيا وأفاد سكان محليون بأن القوات تعاملت بانضباط واحترام مع الأهالي.
وقدمت مساعدات عاجلة للمتضررين من ممارسات المسلحين التي شملت فرض إتاوات وتقييد التنقل واختطاف الشباب وأكدت الحكومة أن العمليات ستستمر بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لتعزيز قدرات القوات وتدريبها وتزويدها بالمعدات اللازمة مشيرة إلى أن النجاحات الأخيرة تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الشامل وبناء مؤسسات قوية قادرة على خدمة المواطنين في جميع الأقاليم دون استثناء وتحقيق تطلعات الشعب في الأمن والتنمية المستدامة على المدى البعيد وذلك بدعم وطني متواصل فعال.






