البيت الأبيض يعلق على وجود قوات أوروبية في غرينلاند، أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الاجتماع الذي جمع مسؤولين أميركيين مع ممثلين عن الدنمارك وغرينلاند كان «مثمراً»، مؤكداً في الوقت نفسه أن التطورات الميدانية لن تغيّر من موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي هذا السياق شددت الإدارة الأميركية على أن البيت الأبيض يعلق على وجود قوات أوروبية في غرينلاند باعتباره عاملاً لا يؤثر على توجهات واشنطن الاستراتيجية تجاه الجزيرة.
تصريحات واشنطن

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في إفادة صحفية، إن إرسال قوات أوروبية إلى غرينلاند «لا يؤثر على عملية صنع القرار لدى الرئيس، ولا يغيّر هدفه بالاستحواذ على غرينلاند». وأضافت أن البيت الأبيض يعلق على وجود قوات أوروبية في غرينلاند من زاوية سياسية بحتة، مؤكداً أن الموقف الأميركي ثابت بغض النظر عن التحركات الأوروبية.
تحركات أوروبية ميدانية

في المقابل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده نشرت «مجموعة أولى من العسكريين» في غرينلاند ضمن بعثة أوروبية مشتركة، مع خطط لإرسال وسائل برية وجوية وبحرية إضافية. وأكد ماكرون أن هذا الانتشار يهدف إلى دعم دولة ذات سيادة وحماية سلامة أراضيها، مشيراً إلى أن البيت الأبيض يعلق على وجود قوات أوروبية في غرينلاند في وقت تتزايد فيه حساسية المشهد الجيوسياسي في القطب الشمالي.
رسائل سياسية وأمنية
وشدد ماكرون، خلال خطاب ألقاه في قاعدة جوية قرب مرسيليا، على ضرورة استمرار الوجود الأوروبي «من دون تصعيد، ولكن من دون مساومة على احترام سيادة الدول». كما أعلن عن زيادة كبيرة في ميزانية الدفاع الفرنسية حتى عام 2030، في ظل ما وصفه بعودة قوى مزعزعة للاستقرار، البيت الأبيض يعلق على وجود قوات أوروبية في غرينلاند.
لمعرفة المزيد: التعاون الصومالي الجزائري.. رسالة رئاسية تعزز جسور الترابط
صورة خاتمة البيت الأبيض يعلق على وجود قوات أوروبية في غرينلاند

تعكس هذه التطورات تصاعد التوتر بين الرؤية الأمريكية والطموحات الأوروبية في غرينلاند، حيث يبقى البيت الأبيض يعلق على وجود قوات أوروبية في غرينلاند بوصفه حدثاً لا يحدّ من طموحات واشنطن، بينما ترى أوروبا في انتشارها رسالة دعم للسيادة وحماية للمصالح الاستراتيجية في المنطقة القطبية.






