تترقب الولايات المتحدة اليوم السبت الموافق 28 مارس 2026 موجة جديدة من احتجاجات أمريكية واسعة اليوم، ضد دونالد ترامب، في ثالث تحرك شعبي خلال أقل من عام. ويشارك المتظاهرون رفضاً لما يعتبرونه نزعة سلطوية لدى الرئيس الجمهوري، إضافة إلى تصاعد التوترات الدولية بعد الحرب التي شنتها إدارته بالتعاون مع إسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي. ومن المتوقع أن تلعب احتجاجات أمريكية واسعة اليوم دوراً كبيراً في التعبير عن غضب المواطنين من السياسات الداخلية والخارجية، بما في ذلك التعامل الأمني مع المهاجرين والسيطرة على المؤسسات.
حركة لا للملوك وامتدادها

وللمرة الثالثة، دعي الأميركيون للنزول إلى الشوارع ضمن حركة ،لا للملوك، التي تعد أبرز الحركات المناهضة لترامب منذ بداية ولايته الثانية مطلع 2025. ويشير المنظمون إلى أن احتجاجات أمريكية واسعة اليوم تمثل استمراراً للحراك الشعبي الذي يسعى للدفاع عن الديمقراطية ومواجهة ما يرونه تآكلاً في مؤسسات الدولة. وأكد نويد شاه من منظمة «الدفاع المشترك» أن الإدارة دفعت البلاد نحو مزيد من التورط في الحرب، مضيفاً أن المواطنين شهدوا انتهاكات متكررة للحقوق المدنية وعمليات تفكيك مجتمعات المهاجرين، وكل ذلك باسم فرد واحد يحاول الحكم كما لو كان ملكاً.
انتشار جغرافي واسع
يخطط المنظمون لإقامة أكثر من ثلاثة آلاف تجمع في مدن كبرى على الساحلين الشرقي والغربي، إضافة إلى الضواحي والمناطق الريفية، وصولاً إلى بلدة كوتزيبيو في ألاسكا، في مؤشر على اتساع نطاق الحراك الشعبي. وتعد ولاية مينيسوتا مركزاً أساسياً للتحركات بعد أن أصبحت محور النقاش الوطني حول حملة ترامب العنيفة على الهجرة. ومن المتوقع أن يشهد الحدث مشاركة كبيرة من السكان غير المقيمين في المدن الكبرى، وهو ما يجعل احتجاجات أمريكية واسعة اليوم امتداداً واضحاً للتعبير الشعبي، ومؤشراً على تزايد الوعي بالممارسات السلطوية.
تأثير سياسي واجتماعي كبير

وتأتي الاحتجاجات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي انقساماً حاداً بين مؤيدي ترمب وخصومه، حيث يرفع المؤيدون شعاره «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، بينما ينتقد المعارضون ممارساته في الحكم، ورفضه لقضايا البيئة والتنوع العرقي والجندري، واستعماله السلطة التنفيذية ضد المعارضين. ويستعد الرئيس لانتخابات منتصف الولاية في نوفمبر، والتي قد تؤدي إلى فقدان حزبه السيطرة على الكونغرس. كل هذه العوامل تجعل احتجاجات أمريكية واسعة اليوم مؤشراً على عمق الأزمة السياسية والاجتماعية في البلاد.
لمعرفة المزيد: أصغر رئيس وزراء في نيبال يؤدي اليمين الدستوري
صورة خاتمة احتجاجات أمريكية واسعة اليوم

ويشير المنظمون إلى أن التحرك الحالي يشمل مناطق لم تشهد احتجاجات كبيرة سابقاً، مع مشاركة فنانين وناشطين، مثل بروس سبرينغستين الذي سيحيي عرضاً في سانت بول، ما يعكس تزايد التأييد الشعبي وتوسع نطاق احتجاجات أمريكية واسعة اليوم لتشمل مختلف الولايات. ورغم تهديدات الحكومة، تؤكد القيادة الشعبية أن الهدف هو التعبير السلمي عن المطالب، وهو ما يعزز أهمية هذه التحركات في مواجهة ما تصفه الحركة بـ«نيران الكراهية والخوف»، ويبين أن احتجاجات أمريكية واسعة اليوم ليست مجرد مسيرة، بل علامة على التوجه الشعبي لتغيير السياسات.
ويؤكد القادة النقابيون أن هذه الاحتجاجات تمثل لحظة فاصلة، مع دعوة الإدارة للاستجابة لمطالب المواطنين وتحسين حياتهم، وإلا فإن احتجاجات أمريكية واسعة اليوم قد تتصاعد أكثر، لتصبح عاملاً رئيسياً في رسم مستقبل الولايات المتحدة سياسياً واجتماعياً.






