مقدمة المشهد السياسي والاقتصادي
إعلان النفط في دوسمريب: لحظة التحول الوطني للصومال شكّل الحدث الأبرز خلال اختتام رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري المنتدى السنوي لمعهد التراث لدراسات السياسات في مدينة دوسمريب، عاصمة ولاية غالمودوغ. فقد استغل رئيس الوزراء المنصة ليبعث برسائل سياسية واقتصادية عميقة، مؤكداً أن البلاد تدخل مرحلة جديدة عنوانها استثمار الموارد، وترسيخ السيادة، وتعزيز التماسك الوطني.
إعلان اقتصادي مفصلي

في خطاب لافت، كشف رئيس الوزراء أن عمليات التنقيب عن النفط ستبدأ رسمياً في شهر مايو المقبل داخل موقع محدد بولاية غالمودوغ، معتبراً أن هذا التطور يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطة الحكومة لاستخدام الموارد الهيدروكربونية في إعادة إعمار البلاد. وأكد أن إعلان النفط في دوسمريب: لحظة التحول الوطني للصومال يعكس ثقة الحكومة في مستقبل اقتصادي أكثر استقراراً، خاصة في المناطق الوسطى التي عانت طويلاً من التهميش.
مرحلة تحول وأمن متقدم

وصف رئيس الوزراء المرحلة الحالية بأنها مفصلية في تاريخ الصومال، مشيراً إلى تحسن ملموس في الوضع الأمني، وتقدم في العلاقات الدبلوماسية، ونمو تدريجي في الاقتصاد. واستشهد بالانتخابات السلمية الأخيرة في مقديشو كدليل على نضج التجربة الديمقراطية، مؤكداً أن هذه المكاسب عززت قدرة الدولة على حماية سيادتها. وأعاد التأكيد أن إعلان النفط في دوسمريب: لحظة التحول الوطني للصومال لا ينفصل عن الاستقرار السياسي والأمني.
التحدي الإنساني والدعوة للتضامن

رغم التفاؤل الاقتصادي، لم يغفل رئيس الوزراء الواقع الإنساني الصعب، حيث أقر بأن نحو 4.4 مليون صومالي يعانون من آثار الجفاف الشديد. ودعا إلى جهود إغاثية عاجلة ومستدامة، مشدداً على أن التنمية الاقتصادية يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع حماية الفئات الأكثر تضرراً. وفي هذا السياق، عاد للتأكيد أن إعلان النفط في دوسمريب: لحظة التحول الوطني للصومال يجب أن يخدم الإنسان أولاً.
الوحدة الوطنية والحوار السياسي
سياسياً، وجّه بري دعوة واضحة لوحدة الصف بين القادة الصوماليين، مؤكداً أن أبواب الحوار لا تزال مفتوحة في مقديشو، مع خط أحمر ثابت يتمثل في رفض أي مساس بوحدة البلاد. وجدد موقف الحكومة الرافض لأي أجندات تقسيمية، مع الاستعداد للتعاون القائم على المصالح المشتركة.
لمعرفة المزيد: الأسهم الأمريكية تترقب 2026 بزخم قوي وأسئلة مؤجلة
ختام وزيارة ذات دلالات

واختتمت الزيارة باستقبال رسمي حافل من قيادة غالمودوغ، حيث ناقش رئيس الوزراء مع المسؤولين المحليين قضايا السلام والتنمية. وبذلك، رسّخ إعلان النفط في دوسمريب: لحظة التحول الوطني للصومال كعنوان لمرحلة جديدة تتقاطع فيها السياسة بالاقتصاد، والطموح بالتحديات.






