ضربة استخباراتية حاسمة تعزز أمن جوبا الوسطى وشبيلى السفلى، مقديشو الخميس 15 يناير 2026. نفذ جهاز الأمن والمخابرات الوطنية، بالتعاون مع شركاء دوليين، عملية استخباراتية دقيقة استهدفت قيادات متشددة مرتبطة بمليشيات الشباب الإرهابية في إقليم جوبا الوسطى، في خطوة جديدة تعكس الجاهزية العالية للأجهزة الأمنية لحماية البلاد. وتأتي ضربة استخباراتية حاسمة تعزز أمن جوبا الوسطى وشبيلى السفلى في إطار استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.
عملية نوعية في بؤالي

أكدت مصادر أمنية أن العملية نُفذت في مدينة بؤالي، حيث كان كبار قادة المليشيات الإرهابية يعقدون اجتماعاً داخل منزل سكني. وجاءت العملية بعد رصد وتحليل استخباراتي معمّق، ما مكّن القوات من تنفيذ المهمة بدقة عالية، مع الحرص على سلامة المدنيين. وتشكل هذه الخطوة ضربة استخباراتية حاسمة تعزز أمن جوبا الوسطى وشبيلى السفلى وتحد من تحركات العناصر المتشددة في المناطق الحساسة.
تصفية عنصر خطير في شبيلى السفلى

وفي سياق متصل، نفذت قوات جهاز الأمن والمخابرات الوطنية عملية عسكرية مخططة في ضواحي مدينة أفغوي بمحافظة شبيلى السفلى، أسفرت عن تصفية عنصر من مليشيات الخوارج كان مسؤولاً عن زرع الألغام الأرضية واستهداف المدنيين والقوات الأمنية. كما استولت القوات على السلاح الذي كان بحوزته، فيما أكدت الأجهزة الأمنية أن العنصر كان مطلوباً لديها منذ فترة.
لمعرفة المزيد: الجفاف يهدد الأمن الغذائي الوطني، اجتماع وطني لمواجهة التحديات
التزام مستمر بحماية المدنيين

وأشار جهاز الأمن والمخابرات الوطنية إلى أن هذه العمليات تؤكد التزامه الراسخ بحماية المواطنين وتعزيز الاستقرار، موضحاً أن الجهود الاستخباراتية والعسكرية ستتواصل دون هوادة. وتُعد هذه الإنجازات ضربة استخباراتية حاسمة تعزز أمن جوبا الوسطى وشبيلى السفلى، ورسالة واضحة لكل من يسعى لزعزعة أمن الوطن بأن يد العدالة ستطالهم أينما كانوا.






