أمريكا تجمد تأشيرات 75 دولة، أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، 14 يناير، قراراً جديداً يقضي بتعليق إجراءات تأشيرات الهجرة المقدّمة من مواطني 75 دولة حول العالم، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً على المستويين السياسي والإنساني. ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة سياسات تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشديد القيود على الهجرة، تحت مبررات تتعلق بالأمن القومي وحماية نظام المساعدات العامة. ويعد قرار أمريكا تجمّد تأشيرات 75 دولة من أكثر الإجراءات صرامة منذ سنوات.
تفاصيل القرار الأمريكي

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في منشور على منصة “إكس”، إن الولايات المتحدة قررت تجميد جميع إجراءات التأشيرات الخاصة بالهجرة لمواطني 75 دولة، مشيرة إلى أن القرار يشمل دولاً مثل الصومال وروسيا وإيران والعراق ومصر. وأرفقت ليفيت منشورها برابط لتقرير بثته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، أوضح أن التعليق يطال تأشيرات الهجرة دون غيرها.
دور وزارة الخارجية
وبحسب ما نقلته “فوكس نيوز”، فإن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت مذكرة داخلية وجهت من خلالها القنصليات والسفارات الأمريكية إلى تعليق إصدار التأشيرات مؤقتاً، ريثما يتم الانتهاء من مراجعة شاملة لإجراءات الفحص والتدقيق. وأكد التقرير أن أمريكا تجمد تأشيرات 75 دولة ابتداءً من 21 يناير، ولمدة غير محددة.

قائمة الدول المشمولة
تشمل قائمة الدول المتأثرة بالقرار عدداً من الدول العربية والأفريقية والآسيوية، من بينها العراق ومصر واليمن والصومال، إضافة إلى إيران وأفغانستان ونيجيريا وتايلاند والبرازيل وروسيا. وأثار هذا الاتساع في نطاق القرار مخاوف من تأثيرات إنسانية واقتصادية كبيرة على آلاف العائلات.
تشديد معيار “العبء العام”
يرتبط القرار بشكل مباشر بتطبيق أكثر صرامة لما يعرف ببند “العبء العام” في قانون الهجرة الأمريكي، والذي يسمح برفض طلبات الهجرة للأشخاص الذين يُعتقد أنهم قد يعتمدون على المساعدات الحكومية. وأكدت وزارة الخارجية أن أمريكا تجمد تأشيرات 75 دولة بهدف منع دخول مهاجرين قد يشكلون عبئاً على الموارد العامة.

لمعرفة المزيد: قرار الصومال بين السيادة والتجاذبات الإقليمية
صورة خاتمة أمريكا تجمد تأشيرات 75 دولة
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت، إن بلاده ستستخدم صلاحياتها القانونية لرفض بعض طلبات الهجرة إذا تبيّن أن أصحابها غير مؤهلين. وأضاف أن أمريكا تجمد تأشيرات 75 دولة مؤقتاً إلى حين استكمال مراجعة السياسات، في خطوة قد تعيد رسم ملامح الهجرة إلى الولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.






