شهدت مدينة جلب في محافظة جوبا الوسطى والمناطق المحيطة بها تصعيدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة الصومالية ضد مخابئ مليشيا الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي. هذا التصعيد تضمن غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع الجماعة في أقصى جنوب البلاد.
وفقًا لوكالة الأنباء الصومالية، نقلًا عن مصادر أمنية، بدأ العديد من قادة مليشيا الشباب في الفرار من المدينة مع عائلاتهم، في محاولة لتجنب الهجمات المستمرة التي تنفذها القوات الوطنية. هذا التحرك يشير إلى تزايد الضغط العسكري على الجماعة الإرهابية في تلك المناطق.
انشقاقات داخل صفوف مليشيا الشباب
تعاني مليشيا الشباب من انشقاقات داخلية متزايدة، حيث بدأ العديد من عناصرها في الهروب إلى مناطق أخرى بعد تكبدهم خسائر فادحة في العمليات الأخيرة التي نفذها الجيش الصومالي. فقدت الجماعة المئات من مقاتليها خلال هذه العمليات، مما أثر سلبًا على تماسكها الداخلي وقدرتها على المواجهة.
خسائر فادحة في صفوف الجماعة
أشارت المصادر إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة أسفرت عن مقتل العديد من القادة والمئات من المقاتلين، بالإضافة إلى إصابة مئات آخرين ما زالوا في المدينة. هذه الخسائر تعكس فعالية الهجمات التي تستهدف تقويض قدرات الجماعة الإرهابية في المنطقة.
حثت الحكومة الفيدرالية الصومالية عناصر المليشيات على الاستسلام، مؤكدة أن جميع المناطق التي يسيطر عليها المتمردون تُعتبر أهدافًا عسكرية مشروعة. كما دعت الحكومة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تحركات يقوم بها الإرهابيون، بهدف تجنب أي أضرار قد تنجم عن استهدافهم من قبل الجيش الوطني.
هذه التطورات تشير إلى تزايد الضغط على مليشيا الشباب في جنوب الصومال، مما قد يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
اعرف المزيد على: حكومة الصومال تفكر في هذا الأمر ضد حركة الشباب؟