قضى رئيس الصومال، حسن شيخ محمود، ليلته في الخطوط الأمامية للمعارك بعد نجاته من محاولة اغتيال نفذتها حركة الشباب، وفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الرسمية. ويعكس هذا الموقف التزام الرئيس بالحرب ضد التنظيم الإرهابي الذي لا يزال يسيطر على أجزاء واسعة من وسط وجنوب البلاد.
وجود رئيس الصومال في قلب المعركة
بحسب التقارير، أمضى الرئيس الصومالي ليلته في منطقة “موقوكوري” بولاية هيرشبيلي، حيث تقود القوات الحكومية عمليات عسكرية ضد مقاتلي حركة الشباب. وتشير المصادر إلى أن الرئيس كان على مقربة من الاشتباكات، مؤكدًا دعمه المباشر للقوات المسلحة التي تواصل التصدي للتنظيم الإرهابي.
اجتماع استراتيجي مع القيادات العسكرية
خلال إقامته في موقوكوري، عقد حسن شيخ محمود اجتماعًا حاسمًا مع القيادات السياسية والعسكرية في ولاية هيرشبيلي. وناقش الرئيس التطورات العسكرية، والتحديات التي تواجه العمليات الجارية، وأشاد بشجاعة الجنود في ساحة المعركة.
رفع الروح المعنوية للجنود
حرص الرئيس على تفقد أوضاع القوات المسلحة والاستماع إلى تقارير القيادات الميدانية. وأكد المسؤولون العسكريون أن تواجد الرئيس في الميدان عزّز من معنويات الجنود، حيث أعربوا عن تقديرهم لدعمه المستمر، وحرصه على متابعة العمليات القتالية عن كثب.
تحديات أمنية متزايدة
تواجه القوات الصومالية ضغوطًا متزايدة في إقليمي هيران وشبيلي الوسطى، حيث تسعى حركة الشباب إلى استعادة السيطرة على بعض المناطق. وقد أعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف موكب رئيس الصومال، إلا أنه لم يُصدر بيانًا رسميًا بشأن نتائجه.
التصدي لهجمات حركة الشباب
في ظل هذه التحديات، يواصل الجيش الصومالي بالتعاون مع القوات المحلية تصعيد عملياته العسكرية ضد حركة الشباب، بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم. وتشير التقارير إلى أن القيادة العسكرية الصومالية تواصل جهودها لاستهداف معاقل الإرهابيين وتدمير بنيتهم التحتية.
اعرف المزيد على: هجوم إرهابي على موكب الرئيس وإدانات عربية واسعة