أعلن رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، عن تشكيل اللجنة الوطنية لدعم الحرب ضد الجماعات الإرهابية في الصومال. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الوزراء عُقدت أمس الخميس، في العاصمة مقديشو، حيث تم الاستماع إلى تقارير مفصلة من أعضاء المجلس حول الأوضاع الأمنية في البلاد.
تفاصيل تشكيل اللجنة وأهدافها
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة الفيدرالية إلى تطوير أداء العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية في الصومال ورفع كفاءتها، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها البلاد. تهدف اللجنة إلى تحسين التنسيق بين مختلف القطاعات الدفاعية والأمنية، وتسهيل جهود الدعم اللوجستي والميداني للعمليات العسكرية.
تشكيلة اللجنة ومسؤولياتها ضد الجماعات الإرهابية في الصومال
يرأس اللجنة نائب رئيس الوزراء الثاني، السيد عبدالسلام عبدي علي، وتضم في عضويتها شخصيات بارزة من الحكومة الفيدرالية، من بينهم:
- رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الصومالية: سيعمل على ضمان تقديم الدعم والإغاثة للمناطق المتأثرة بالعمليات العسكرية.
- محافظ إقليم بنادر وعمدة بلدية مقديشو: سيشرف على التنسيق المحلي وضمان استقرار العاصمة والمناطق المحيطة بها.
تتمثل المسؤوليات الرئيسية للجنة في:
- توفير الإمدادات الضرورية: ضمان وصول المعدات والموارد اللازمة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
- تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية: تحقيق تناغم وتكامل بين الجهات المختلفة لضمان فعالية العمليات العسكرية.
- تحسين التنسيق بين القوات العسكرية والأجهزة الأمنية: توحيد الجهود لمواجهة التهديدات الإرهابية بفعالية أكبر.
السياق والتحديات الأمنية
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس تمر به البلاد، حيث تواصل الحكومة الفيدرالية جهودها المكثفة لمكافحة الجماعات الإرهابية في الصومال وتحقيق الاستقرار، خاصة في المناطق الجنوبية والوسطى. تواجه الصومال تحديات أمنية كبيرة تتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين مختلف الجهات المعنية لضمان نجاح العمليات العسكرية وتقليل تأثير الجماعات الإرهابية على المدنيين.
من خلال تشكيل هذه اللجنة الوطنية، تعكس الحكومة التزامها بتعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التهديدات الإرهابية، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.
تعرف المزيد على: غارة جوية تستهدف داعش في بونتلاند وتحقق نجاحًا كبيرًا